
بقلم - محمد حمدى
نحن على أبواب الإنتخابات الرئاسية،إنتخابات 2018م،ولا يوجد للأسف على الساحة السياسية غير الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسىى،لترشح للفترة المُقبلة !
فأين الرافضين لحكمه ؟!
وأقصد الرافضين لحكم الرئيس الحالى،ولديهم خطط ،وأفكار لتنمية الوطن،ولا أقصد الرافضين لحكمه وليس لديهم ما يقدمونه للوطن الغالى مصر .
الإجابة وبكل أسف : لايوجد !
لو إستمر الحال على ما هو عليه؛فسأعلن أن شاء الله البيعة لرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة .
أين علماء مصر فى السياسة ؟!
أين علماء مصر فى الإقتصاد ؟!
أين القيادات الشعبية ؟!
إنهم كثيرون ولكن للأسف الشعب على مدار تاريخه العسكر هُم الأكثر حُكمًا له؛لأن الكثير مِن الشعب يميل إلى التراخى،ويحتاج مَن يحكمه وهو فى يده القوة،سواء أكان الحاكم وطنى،أو مُحتل !
بكل أسف الكثير مِننا يريد مِن الوطن أن يعطيه،بعكس الدول التى تقدمت؛بسبب تضحية شعوبها،الكثير لا يعمل بضمير،ولكن شعوب الدول المُتقدمة تتسابق فى العمل،والجد،القليل مِننا يعملون الخير بدون مُقابل،ولكن بالخارج الشعوب تُعطى أولًا ثم يكون العطاء بسخاء،البعض يسرق مُمتلكات الوطن مِن أجل الثراء،والنتيجة تكون للأسف إما مُحتل يحكمنا أو قادة عسكريين مِن جيشنا يحكموننا؛مِن أجل الظبط،والربط .
ينبغى على المعارضة التى تحب الخير للوطن بأن تنتهز الأشهر القليلة المُقبلة،وتخرج مَن هو أصلح للحكم مِن الرئيس السيسى،الذى إعترف مرارًا،وتكرارًا بأنه ليس لديه خبرة سياسية،ولا إقتصادية؛هذا مِن أجل إستقرار الوطن؛لأنه كلما كان الرئيس أصلح؛كلما كان خيرًا لجميع .
فهيا يا بنى وطنى،شاركوا فى الحياة السياسية بشكل صحيح وإيجابى،وأن شاء الله لن يقف فى طريقكم أحد؛لأنكم تريدون الخير لوطنكم الغالى العظيم مصر .
( ملحوظة : لقد كتبت هذا المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق 4 أكتوبر مِن عام 2017م )
👍👍👍

