
بقلم - محمد حمدى
يعجُ مركز شباب دسوق،بالمواهب الصغيرة،القادرة على تلبية إحتياجات قطاع الناشئين بنادى دسوق الرياضى،الذى ينفق كل موسم مئات الألاف مِن الجنيهات على صفقات تكون بعضها فاشلة،بالإضافة إلى أن مجلس الإدارة يخل بوعوده فى بعض الأحيان؛بحجة شح الموارد المالية،وتكون النتيجة فى غير صالح الفريق الكروى،ومِن ثَم إثارة غضبنا -الجمهور- !
أنا أحد مُشجعى الفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق الرياضى،وأريد الخير له؛لذا فأطالب مجلس إدارة نادى دسوق الرياضى بأن يضع تلك المواهب تحت المنظار،ولا يكونوا مثل الرجل الهندى الذى خرج مِن بيته يبحث عن الكنز،وأخذ يجوب العالم،بالرغم مِن أن الكنز مدفون تحت بيته،فيا نادى دسوق،الإستاد يعج بالمواهب !
أين أعضاء نادى دسوق مِن فريقهم ؟ أين الأعضاء المُستشارين،والمحاميين مِن فريقهم ؟ أين الأعضاء الذين يحضرون الإستاد والكل يفسح لهم الطريق ؟
ومِن ناحية أخرى فأنا مُندهش مِن أن مركز شباب دسوق،الذى أتشرف بالعضوية به مُنذ سن الزهور -أنا عضو به مُنذ مطلع الألفية-،يمتلك ملاعب فرعية،وملعب رئيسى،وبه تلك المواهب ،ولم يشترك حتى الأن فى دورى القسم الرابع !
إتركوا المشاكل الشخصية التى بينكم على جنب،يرحمكم الله،وإتحدوا مِن أجل مصلحتكم أولًا،ومِن أجل مصلحة النادى،ومركز الشباب !
وفى ختام مقالى أود أن أكتبَ : لو إلتزم مجلس إدارة نادى دسوق الرياضى،ومجلس إدارة مركز شباب دسوق،بعملهم فى النادى،والإستاد،مثل إلتزامهم بمصالحهم الخاصة؛لخرج لهم أنصار يستموتون مِن أجل إبقائهم فى مناصبهم،ولكن للأسف يكاد لا يوجد إلتزام ولا تخطيط، والنتيجة فشل ، لأن الغرض مِن الوصول إلى الكرسى هو الواجهة الإجتماعية فقط .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم الثلاثاء الموافق 21يونيو2016م )
⚽️

