
بقلم - محمد حمدى
لن يفعلَ المُدير الفنى،البرتغالى،روى فيتوريا،شيئًا لمنتخبنا،والجواب بيبان مِن عنوانه؛إذ بدأ المُنتخب الوطنى مشواره فى كأس أمم إفريقيا2024م،يوم الأحد الموافق 14يناير2024م،بتعادل مُفاجى بنتيجة 2-2 مع مُنتخب موزمبيق،الذى تعادل مع مصر،وسجل فيها لأول مرة فى التاريخ،ثم بتعادل ثانى،وبنفس النتيجة مع غانا،أمس-الخميس-18يناير،والأدهى مِن ذلك هو أن دويلة صغيرة جدًا،تقع غرب دولة موريتانيا،الواقعة غرب قارة إفريقيا،تتكون مِن أرخبيل مكون مِن 10جزر نصفها جبلى،وبركانى،والباقى سهول،ويبلغ عدد سكانها أقل مِن 700ألف نسمة،تتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط مِن جولتَين،بعد الفوز على غانا 2-0،ثم موزمبيق3-0 ......
دولة كبيرة بحجم مصر،وبتاريخ مصر،دولة عدد سكانها 120مليون نسمة تقريبًا تحصل على نقطتَين مِن جولتَين،بينما تحصل دولة صغيرة على 6نقاط ،وتتصدر المجموعة،دولة صغيرة مساحتها أقل مِن مساحة مُحافظة مِن محافظات مصر ال27محافظة،وبكل مُحافظة مواهب فى كرة القدم،قادرة على تشكيل مُنتخب يشارك فى كأس الأمم الإفريقية؛لو تم إدارة كُرة القدم بمصر بشكل صحيح !
السر وراء ذلك هو سوء الإدارة،عندنا،فإتحاد كُرة القدم عندنا مثل غيره مِن المجالات فى الإدارة،سمك،لبن،تمر هندى،إتحاد قضى على المُدرب المحلى بتشجيعه مِن زمان طويل للمُدرب الأجنبى،والحكم الأجنبى،ولاسيما فى مثل هذا التوقيت الذى تعانى فيه الدولة مِن مشاكل إقتصادية مُتمثلة فى صورة غلاء فاحش فى المعيشة،ونقص فى النقد الأجنبى،وضعف قيمة الجنية المصرى !
مصر غنية،وبها جميع الخيرات،والكنوز،وبدون ذرة شك أن الموارد البشرية مِن هذه الكنوز،وطبعًا المُدربين مِن تلك الموارد البشرية،والدليل على ذلك هو الكابتن حسن شحاته،الذى حصل مع فريق المقاولين العرب،وهو بالقسم الثانى، على كأس مصر،ثم السوبر المحلى،بموسم (2003-2004م)أخرج المنصورة، والإسماعيلى،والأهلى،والزمالك،وهو بالقسم الثانى،ثم حصل مع مُنتخب مصر على بطولة أمم إفريقيا عام 2006،ثم عام 2008م،ثم عام 2010م،ثلاث بطولات مُتتالية حصل عليها .
كان الكابتن حسن شحاته،جدير بذلك المنصب؛ فهو يتمتع بالشخصية القوية، والقيادية،بالإضافة إلى خبرته العظيمة فى كُرة القدم،مثال بسيط على قوة شخصيته أنه فى يوم الثلاثاء الموافق 7فبراير 2006،أخرج الكابتن أحمد حسام -ميدو-،وهو فى عز مجده،وشارك بدلًا مِنه اللاعب المحلى الكابتن عمرو ذكى، الذى سجل هدف الفوز على السنغال 2-1،والتأهل إلى النهائى أما كوت ديفوار .
المُدير الفنى الحالى بالمقارنة بالكابتن حسن شحاته؛فهو ضعيف؛أنا واثق مِن أن الكابتن حسن شحاته،لو كان مديرًا فنيًا الأن؛لأخرج العالمى،محمد صلاح،مِن أى مُباراة لم يفيد المنتخب بها،ولاسيما وأن صلاح يفيد فرقه الأوروبية كثيرًا،وشارك بديلًا له،بالإضافة إلى عدم مُشاركة محمد الننى،بشكل أساسى؛ لأنه لم يلعب منذ فترة بسبب الإصابة،وأيضًا أحمد حجازى لنفس السبب،كان الكابتن حسن شحاته سيفعل هذا،وأكثر مِنه فى سبيل حصد مُنتخب مصر للبطولات .
يوجد مَن هو مثل الكابتن حسن شحاته،الذى حاربه إتحاد الكرة،الذى دمر الكرة المصرية تدميرًا بإهماله،وفساده،وسوء إدارته،مثل الكابتن حسام حسن .
(ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الجمعة الموافق 19يناير مِن عام 2024م)

