العميد الدكتورة رقيّة معابرة أنموذجاً للمرأة المنتمية
الدكتورة رقية المعابرة،،، اسم له وزنه الثقافي والعلمي، سيدة عرفت معنى أن تكون المرأة ذات عقل متفتح ،تستطيع أن تطّلع على العلوم المختلفة ،تتفوق بل وتنبغ لتصبح شخصية مرموقة ليس بمكانتها الاجتماعية فحسب، ولكن بمكانة علمية رفيعة المستوى، تعبت على نفسها فأصبحت الأستاذة العظيمة،,والمدرسة، والباحثة، والمفكرة،والمواطنة، ومازال الجميع يقفون لها إجلالا واحتراما، يتساوى في ذلك الرجال منهم والنساء.
تربت كما تربى العظماء في مدرسة الحسين- طيب الله ثراه- على المنظومة القيمية الهاشمية العربية الإسلامية الأصيلة، نشمية من نشميات الأردن البارات بمليكهن وبأهلهن وبمجتمعهن .
حينما لامست الجانب الصلب من شخصيتها شاهدت امرأة حديدية واثقة من نفسها وحينما أردت أن أُفسر ملامح شخصيتها سألت إحساسي المباشر وسألت أصدقاءها المقربين , فوجدتهم متفقين على أنها شخصية حساسة لتفصيلات الأمور , لا تقترب من الأشياء بحذر بل بخطوات واثقة , تهتم بالصورة واللون , كما تهتم بانتقاء كلماتها وأصدقائها وتحاول أن تعطي لكل حقه ،لكنها لا تستطيع أن تُرضي الجميع لأننا أحياناً لا نستطيع أن نُرضي ذواتنا فكيف بذوات الآخرين .
أعجبني فيها إحساسها بالواجب والمسئولية فهي تتألم وتتعاطف مع كل فقراء الأرض, فالإحساس بالكفاية الاجتماعية لم يُعطها الإحساس بالرضى , فضميرها يئن لصرخات الجوعى والذي يتعرضون لأبشع أنواع القهر في المجتمعات قهر الفقر،وقهر المرض
* المولد والنشأة والانحدار الاجتماعي:
ولدت فارستنا في قرية سوم / غرب اربد عام 1964 ، سوم البلدة سوم المحبة والعشق الأبدي.
تنتمي الدكتورة رقية إلى عشيرة المعابرة/ يرجع أصلهم الى خربة عبر بجوار الكرك, نزلوا في قرية نوى في حوران ثم رحلوا عنها وسكنوا في قرية سوم.
نشأت فارستنا في بلدة سوم لوالدين مكافحين أب فلاح طاعن في السن ( أبو ناصر ) و أم تعمل خياطة ( الحجة يمنى ) رحمهما الله، و 5 أخوة اثنين غير شقيقين ( ناصر ومنصور رحمهما الله ) و 3 أشقاء : محمد (أبو علاء ) , عيسى (أبو احمد ) , احمد (أبو سليم ) وجميعهم كان لهم شرف الخدمة في القوات المسلحة الأردنية ولقد تقاعد الثلاثة برتبة مقدم .
السيرة التعليمية:
درست فارستنا الابتدائية والإعدادية في مدرسة سوم الإعدادية للبنات وكانت من الأوائل دائما، اضطرت بعدها للانتقال الى المدينة -لم تكن مدرسة سوم ثانوية – ودرست المرحلة الثانوية في مدرسة اربد الثانوية للبنات.
* المؤهلات العلمية :
1- دبلوم تمريض عام 1985 (كلية الأميرة منى وكانت الأولى على الدفعة ).
2- بكالوريوس تمريض عام 1991 ( الجامعة الأردنية بتقدير جيد جدا).
3- ماجستير تمريض عام 2001 ( جامعة العلوم والتكنولوجيا بمعدل 86.6 % ).
4- دكتوراه تمريض عام 2011 ( الجامعة الأردنية بمعدل 3.5 من 4 ).
*السيرة الوظيفية :
النساء هن جزء من المجتمع ، وشركاء في النجاحات التي يحققها الوطن ، وركن لا نستطيع الاستغناء عنه في كل شؤون حياتنا الخاصة منها -العلمية والعملية -، ,والدكتورة رقية من نساء الوطن ونموذج مشرف للوطن فهي من النماذج التي كافحت وقدمت وعملت وتبوأت وشاركت في بناء هذا الوطن،إلى جانب أخيها الرجل .
1- مدرسة في كلية الأميرة منى للتمريض (1985 – 1995).
2- مسئولة عدة أقسام في مستشفى الأمير هاشم بن الحسين / الزرقاء ( 1995 – 2005 ).
3- مساعد لشؤون التمريض ( مسئولة التمريض ) في مستشفى الأمير هاشم بن الحسين / الزرقاء (2005 – 2007)
4- مدرسة في كلية الأميرة منى للتمريض والمهن الطبية المساندة ( 2007 – 2010)
5- رئيس قسم تمريض صحة المجتمع في كلية الأميرة منى للتمريض والمهن الطبية المساندة ( 2010 – 2012)
6- مساعد العميد للشؤون الأكاديمية 2012 ولغاية الآن.
العائلة : عائلة الدكتورة نموذجية و يحذو إفرادها حذو والدتهم في التميز والتفوق والانتماء واختيار المهنة فعائلتها تتكون من خمسة أولاد (3 ذكور +2 اناث) وجميعهم اختار مهنة الإنسانية والرحمة ( الصيدلة ) – صفاء ،(صيدلانية تخرجت في 20/6/)2013، علي L سنة خامسة صيدلة) ، شهم L سنة ثانية صيدلة ) اما محمد وهبة فلا يزالان على مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية
مواقف لا تنسى لام ذكية::::"
سقى الله أيام زمان"
تحدثنا الدكتورة قائلة: "إني مدينٌ بكل ما وصلت إليه وما أرجو أن أصل إليه من الرفعة إلى أمي الملاك، امي ( الحجة يمنى) صاحبة أكبر مدرسة يتربى فيها الأبناء، ويتخرج منها العظماء"
ان دراسة حياة كثير من المتميزين في العديد من المجالات بخاصة مرحلة طفولتهم كشفت عن الدور الكبير لأمهاتهم في تشكيل شخصيتهم، وتكوين الدوافع الأساسية لمواهبهم وميولهم، وانطلاقًا من هذه الحقيقة فإن "الحجة يمنى" كانت أما واعية، ذات دين وسلوك قويم، وتوجيه تربوي سليم استطاعت ان تصنع شخصيات أبنائها في مستوى تربوي رفيع، وبكفاءة عالي وتركت بصمات عميقة في شخصياتهم.
دائما وابدا" وراء كل عظيم شخصية عظيمة " تدفعها نحو التفوق والتميز ،تعترف فارستنا ان الحجة يمنى (الأمية ) كان لها الأثر الأكبر في حياتها العلمية فقد كانت نعم الأم ونعم المربية . فعلى الرغم من أميتها الا انها كانت تحرص دائما وباستمرار على متابعة فارستنا دراسيا وتفقد واجباتها المدرسية, فقد كانت تمسك بالكتاب وتطلب منها وأخوتها( تسميع ما حفظوه من دروس وواجبات),و تكتشف التقصير من خلال اضطراب أو تأتاة الأبناء التي كانت تصاحبهم ،عندما يكونوا غير مستعدين للاستجابة فتعيد لهم الكتاب وتطلب منهم الاهتمام والتركيز والحفظ بصورة أفضل، كان عليهم الطاعة والعودة الى الكتاب ثانية ولم يكتشفوا انها لم تكن تعرف القراءة الا في مراحل متقدمة من العمر.
أمي نعم الأم:
تعتز الدكتورة رقية بوالدتها وتستذكر روحها الطاهرة قائلة:" كانت أمي (الحجة يمنى رحمها الله) من النساء العاملات و المتميزات في بلدة سوم , فهي خياطة مشهود لها بإجادة فن الخياطة ،خياطة ( الثياب و السراويل والبشاكير التي تلبسها النساء كغطاء للرأس) في سوم والقرى المجاورة . وكذلك كانت تعلم وتدرب غيرها على فنون الخياطة والتطريز والبدي ( القش ).
تأثرت بأمي/ من شابه أمه فما ظلم
كان لطابع عمل الأم ( الحجة يمنى) الأثر الأكبر في بناء شخصية فارستنا ، و–نظرا لاجتماع العديد من النساء من مناطق مختلفة في منزلهم , فقد تميزت فارستنا ومنذ نعومة إظفارها، تميزت بأنها اجتماعية ، محبة للآخرين ومجالستهم والاستماع اليهم لذا فقد كانت مدركة لأمور تكبر عمرها، كذلك تميزت بسرعة البديهة (إجاباتها دائما جاهزة ) حسب شهادة من حولها في ذلك الوقت .
وعلى الرغم من انشغال الحجة يمنى بالخياطة الا انها كانت ( صاحبة نفس غير عادي في الطبخ ) حيث تميزت بالأكلات القديمة مثل المكمورة والزقاريط والكعاكيل وغيرها . وتعترف فارستنا بقولها "من شابه أمه فما ظلم " انا على نهج أمي وأجيد فن الطبخ"
ايام لا تنسى
وأما الحاج أبو ناصر (والد فارستنا ) فكان صاحب شخصية قوية ويتميز بروح الشباب , ذلك كان له كبير الأثر في علاقته بأصدقاء أبنائه حيث كانوا يجتمعون للسهر ( والتعليلة ) للعب الشدة والصينية في بيت فارستنا. وقد كان يجيد اللغة العبرية نضرا لعمله ايام الشباب في الضفة الغربية (فلسطين ).
طفولة جميلة وحافلة
الطفولة ،،صفحة بيضاء ، وحياة صفاء ثغر، باسم وقلبِ نقيّ ،، وروح براءة ..
عالمٌ مُخمليّ ، مُزدانٌ بقلوبٍ كالدُرر ، وأرواحٌ باذخة الطهر ،،الطفولة ،،شجرة نقاء وارِفة الظِلال ، وأغصان عفويّة تحمِل ثمار القبول والمُتعة ، ،،ربيع وزهر ، وأكاليل ياسمين تتقلّد جيد الحياة فتكون زينة لها ،،قصّة حُلم ، وقصيدة أمل ، وخاطِرة عذوبة ،،،،الطفولة ،،حياة الروح ، وروح الحياة .. أنفاسٌ عذبة وسحائب ماطِرة وأريج عبِق ..
تتحدث الدكتورة رقية عن طفولتها قائلة: "اما طفولتي فقد كانت جميلة وسعيدة رغم قلة أسباب الرفاهية او انعدامها في ذلك الوقت , فقد كانت معظم ألعابنا في ذلك الوقت ( في الحارة ) وعلى بيدر خالتي المعروفة بالحجة مع بنات جيلي . وفي المساء كنا نذهب لمشاهدة المسلسل البدوي (فارس ونجود ) حيث كان التلفزيون في ذلك الوقت يعمل على بطارية السيارة وعدد التلفزيونات لا يتجاوز عدد الأصابع لعدم وجود الكهرباء .
اما المرحلة الثانوية فقد تميزت بالصعوبة حيث كنت اضطر للاستيقاظ باكرا للحاق بباص ( الدبس ) للوصول الى مجمع الأغوار ومن ثم السير على الأقدام الى المدرسة في آخر شارع ايدون وبالعكس بعد الانتهاء من الدوام المدرسي . وأحيانا كثيرة كنت اضطر للوقوف اكثر من ساعة في مجمع الأغوار في انتظار باصات سوم .
التحقت فارستنا بكلية الأميرة منى للتمريض – الخدمات الطبية وقد كان الإقبال على مهنة التمريض في ذلك الوقت قليلا حيث واجهت عدم التشجيع من الكثيرين الا ان أخاها ( ابو علا) قد شجعها على ذلك حيث كان رائدا في سلاح الجو الملكي واعتبرت ان تلك الفترة هي الأصعب في حياتها.
" اضطررت للسكن الداخلي بعيدا عن عائلتي ! و التعايش مع تلميذات ( مرشحات ) من جميع أنحاء المملكة ! إضافة إلى طبيعة الحياة العسكرية التي تختلف كثيرا عن الحياة المدنية ، رغم ذلك فقد عقدت العزم ، ان أكون من المتميزات- وبحمد الله –تخرجت وكنت الأولى على الدفعة، مما ساهم في تعييني مدرسة في الكلية ذاتها .
ولان الحياة لا تستقيم بدون طموح ،فالطموح هو الأمل والنور الذي نسعى إليه ،فاذا وصلنا محطة علينا التخطيط للمرحلة التي تليها ، لذا قررت فارستنا عدم الوقوف او التوقف فتابعت دراستها حتى حصلت على شهادة الدكتوراه في التمريض.
تقول د رقية : "الطموح يدفع الإنسان إلى العمل والإبداع والتميز للوصول الى هدف معين والوصول للأفضل والأعلى .فديننا الحنيف حثنا على العمل والاجتهاد والسعي للارتقاء بـأنفسنا وأهلنا وأمتنا .فالإنسان بلا طموح إنسان بلا أمل وأنا أشبهه بالبحار بلا بوصلة.
الإنسان الناجح يكسر حواجز الخوف والرهبة في طريقه ويضع خطط واستراتيجيات ،وعليه ان يبذل الغالي والنفيس لتحقيق هذا الحلم وسيحققه- بإذن الله تعالى-, فكل الناجحين والمبدعين والعلماء كان لهم طموح من صغرهم , وعملوا واجتهدوا حتى وصلوا الى أهدافهم وطموحاتهم .
الحياة العسكرية مدرسة
ا لجيش, مؤسسة وطنية راقية, بأهدافها ومبادئها… ولا سبيل للتحدث عن الحياة العسكرية دون التطرّق الى واقع المؤسسة العسكرية, التي هي صرح ثابت ومتماسك, ومدرسة وطنية هادفة ينهل منها كل متطوّع, المعرفة الوطنية الصحيحة ويتدرّج فيها على القيم والمفاهيم التي تجعل منه إنسانا مسئولا. فكل وحدة عسكرية هي دار رحبة, هي البيت الكبير الذي تنتشر فيه المبادئ الوطنية والأخلاقية, وهي المعهد الذي يُخرّج رجالاً أقوياء, قدوة في البطولة والتضحية والإخلاص والفداء.والحياة العسكرية, حياة منظّمة, يسودها الانضباط والتوحّد والتعاون.
تأثرت فارستنا بالحياة العسكرية, حيث أصبحت أكثر اهتماما والتزاما بالأوقات والمواعيد وأكثر جرأة في اتخاذ القرار والتكيف مع الأحداث .
وهذا لم يؤثر سلبا على طباعها ( السومية ) الأصيلة كحب الناس وروح الفكاهة والدعابة ومساعدة الآخرين , فقد كان لسوم وجوها الجميل وأهلها الطيبين الأثر الأكبر في حياتها فكثيرا ما كان زملائها وزميلاتها في العمل و بعض المرضى لا يستغربون عندما يعرفوا بأنها من سوم فهي مثال للمرأة السومية الأصيلة.وتعترف فارستنا:"رغم مشاغل الحياة والعمل الا أنني احرص على زيارة سوم بشكل دائم لاستمد طاقتي وحيويتي من أهلي وعشيرتي وجو بلدتي الرائع. احن الى بلدي مسقط راسي، و مسقط راس ابي ووالدي ،احن الى خبز الطابون ،وصدر امي الحنون
احن الى كرم التين والزيتون ،وشجر اللوز والليمون ،احن الى إشعال الحطب في الكانون ،و القيلولة في أحضان شجر الزيتون ،احن الى اللعب في الأزقة و الحواري
كصبي برئ باللعب مفتون ،احن الى الزعتر البري وأزهار الزيتون
احن الى الوادي ورائحة البطم و الغار
وتؤكد فارستنا عشقها لمسقط الرأس"سوم" فقد زارت العديد من البلدان العربية والأجنبية الا انها ترى سوم أجمل بقاع الأرض على الإطلاق وكذلك أهلها النشامى.
* حُسْنُ الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد
صفات فارستنا كما يتحدث عنها الآخرون:
تتمتع فارستنا بشخصية هادئة ، متزنة, تتحلّى بمعنويات عالية تحرّكها لأداء عملها بثقة ومسؤولية وانضباط وانتباه واقتدار، كما تتصف بالصفات العسكرية كاحترام الذات, الثقة بالنفس, الإيمان بقدسية الرسالة الوطنية, الحكمة ،الشجاعة ،الأخلاق ،الصبر ،الإرادة, ،العدل ،الشهامة والنخوة ،الذكاء, والحسّ المرهف ،الانتباه الشديد والاستعداد للتضحية, متسامحة وتتعاطى مع زملائها في العمل بإنسانية.. الأمانة ، البشاشة، الكياسة، الجد والمثابرة ،احترام حقوق الآخرين ،التقيد بالمواعيد واحترامها ،الضمير الحي ،تحمل المسؤولية ،الرحمة ، الثقة بالنفس ،الكفاءة العلمية والعملية كما انها مناقشة،مستمعة ،تحاول مساعدة الآخرين فكريا او بدنيا او ماديا حسب قدرتها، ترصد، تحلل ،تؤمن بان لكل مشكلة حل ،محبة للآخرين ومحبوبة من قبل الكثيرين.
. النشاطات والخدمات :
تنوعت تشاطان فارستنا في مجال عملها وأهمها
· كتابة العديد من البحوث المتعلقة في عملها.
· المشاركة بالعديد من المؤتمرات الوطنية والدولية.
· المشاركة بالعديد من الدورات،ورشات العمل .
* أمنيات تدعو الله ان يحققها
: ان يبقى الأردن أمنا مطمئنا في ظل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه وأمد في عمره ،وأخر دعوانا "اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين ،اللهم من ارادنا بشر فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره ،اللهم أحفظ لنا أمننا وإيماننا واستقرارنا وصلاح ذات بيننا .
وأخيرا لنا كلمة
الدكتورة رقية نموذج من نماذج المرأة الأردنية التي يريد البعض أن يحبسها في المنزل بدلاً من مساعدتها على النهوض بنفسها!! لكن ستظل هذه النماذج الساطعة تضيء في سماء الأردن ،فالذين يريدون عودة المرأة إلى المنزل لا يعرفون أن المرأة شغلت أعلى المناصب فكانت الملكة، والوزيرة والنائبة واسند ت إليها أهم المهام وتفوقت فيها،كانت ولا تزال تساهم فى صنع الحضارات، سواء بنفسها أو بتربية أبناء تركوا بصمات واضحة فى مختلف المجالات
وأخيرا ستظل صورة المرأة الأردنية لصيقة بالإبداع، وإن تطاولت عليها أقلام بعض الحاقدين، في محاولة لطمس وجهها الحضاري المشرف.


