
والتراب ..
نازل بيتسحَّب على
سلم بُكاه
كان عند عُقب الباب بواقي لغنوة
بتقرب عليه
ولأنه مش صابر على الجوع
اللي عمره..
ما صلى ركعة لربنا
باس ودنه زي اللقمة
وركنها ف هدوء.
خبطه الطريق..
قلمين
بتطويح الدراع
سرح ف عقب سيجارة
بيفكر يموت
راح جري ع القهوة ورسم
نص احتمال
يا يلاقي (صبري) القهوجي
فيرد له
شيء من جميل
يا يلاقي في الركن؛ اللي متعود عليه
صاحب قديم
مسخه الوجع تمثال
كان زيه زي الكرسي
مسكون بالعياط
قاعدين في صمت بيحلموا ..
الحلم المضاد
يا هو يتحول جماد
يا الكرسي يتحول بشر
والليلة تخلص من سكات
أصعب ما ف الضحكة اللي ضربت سحنته
كات زي نص رغيف
مغمس سخرية
أول ما لقطت ودنه من وسط الفراغ
كل الكراسي بتشتمه
والقهر بيعيط عليه!!



ساحة النقاش