
حمص شام ..شعر نبيل عبدالحميد
أموت و أخرج أنا و إنتي
و نتكلم و نتمشّى ..
و نشبك إيدنا ع الكورنيش
في وسط الزحمة و الدوشة ..
و أنا إللي فـ جيبي ميكَفْيش
عشان لو قُلتي نتعشى ..
لكن مُمكِن نجيب تِرمِس
و ممكن برضُه حُمص شام ..
صحيح الحالة مش ماشية
لكن بُكرة هتبقى تمام ..
هتتعَدِّل و بُكرة تروق ..
ما تيجي نروح سوا ع البُرج
و أوريكي البلد من فوق ..
و أشاورلك علي أوضتي
على سطوحنا في باب اللوق ..
هناك أنا كُنت بشتاقلِك
هِناك أنا كان قاتلني الشوق ..
و ياما هناك سِهرت أحلم
لحد ما راحت الأحلام ..
لكن برضُه مسيرها تروق
هتتعَدِّل و تبقى تمام ..
أجيبلك تاني حُمص شام ؟ ..



ساحة النقاش