
الشاعر/ أحمد البرعي
صَبَاحُكِ لَهْفَـةٌ ، شَوْقٌ وحُـبُّ
صَبَاحُكِ هَائِـمٌ والكَوْنُ صَـبُّ
إذَا أشْرَقْتِ يَا مِصْرُ ابْتِسَامَاً
فَهَلْ يَقْوَى عَلَى ذَا الثَّغْر قَلْبُ
تَبَاهِي ، كَيْفَمَا شِئْتِ التَّبَاهِي
جَمَالُكِ صَارِخٌ، والغَـضُّ صَعْـبُ
فَإنْ أخْفَيْتِ عَنْ عَيْنَيَّ عِشْقَـاً
سأخْتَلِسُ الهَوَى والعِشْقُ رَحْبُ
أنَا يَا دُرَّةَ الأشْوَاقِ دَرْبٌ
يُخَاتِلُ وجْهَتِي شَرْقٌ وَغَرْبُ
فَلا ألْقَاكِ بَعْدَ الآهِ حَتَّى
يُعَاوِدُ كَرَّةَ التَّرْحَالِ أوْبُ
عَجبْتُ لِلُجَّةِ الأشْوَاقِ ، مِنِّيْ!
كَأنِّي فِي الهَوَى مَازِلْتُ أَحْبُو
أيَعْطِفُ قَلْبُهَا حِينَاً ، وَيَمْضِي
وَيَتْرُكُ هَائِمَـاً مَازَالَ يَصْـبُو!



ساحة النقاش