
عروس البحر..
حمل الفرس اﻷمير حسان...وطار به بعيدا عن المكان..
وطوت اﻷرض تحت وقع حوافره كصحائف اﻷزمان..
وعند شاطئ اﻷمان .. الصبح أشرق من عيون الجمان..
ووجد عروسه البحرية.. تعانقها خيوط الشمس الفتية..
وطالعتة بنظرة سحرية..وبسمة ثغر لؤلؤة شقية..وكلام در صباحات هنية..
هو عاشق ووجده مبرح..كبرياؤه سامق غير مجرح..
مستهام يقدم لعروسه ثمار الحب ويطرح.. وأخبر عروس البحر أنه بها كلف..وبحبها الصدر شغف..وبها الخافق لهف.. ياجنة البحر ياذا الهيف..
وجاوبته بمرار.. ومن غيم دمعها انحسر النهار..وأصيب البحر بالدوار.. واسترقت حوريات البحر السمع وتنادرن حديث السمار..
وتنهيدة الشوق علقت باللهاة لاسبيل لوصلك والدرب للبحر لايعرف النجاة.. والدرب لمهادك يسرق مني الحياة..
اجعلني في خاطرك ود لاتقتل هوى النفس بعمد..
ستبقى بالبال لن يورق الصد..حتى في غربة البعد..
وعاد حسان يلفه السهد..وأدرك أن خياله فاق الحد..ونشوة الوجد..
وراح يبحث عن ربيع جديد..وحب وليد.. شجي فريد..
وهذا ماكان ياسلطان من أمر حسان ساعة مر بالهذيان وأدرك أن الحب حقيقة لا حالة توهان..
مولاي اخل المكان من الرعية وامنح قلبي فجرا هنيا الصبح لاح ..وشهرزادك سكتت عن الكلام المباح ..تنتظر أن تهاديها تفاح..
خاطرة بقلمي/ خلود العرند/


