كثيرا ما نري ونسمع عن عقوق الأبناء لذويهم ووالديهم
وهذا الامر وان كان في الأعراف والشرائع ذنب 
له الحساب ف الدنيا والاخرة الا ان الطامة الكبرى في عقوق الوالدين او الابوين لأبنائهم الامر الذي هو جد خطير وعلى المجتمعات العربية على الأخص دراسة هذه الظاهرة التي لا يقبلها شرع او دين وعليه كانت قصيدتي 
                      تلك
((((( وهيا النفوس )))))
ليته الزمان من عاقني
..............ولا عاق اولي الرحمُ
لغير كلام الله هم حفظوا       
.....ولا كالوا لحسابهم وما فطنوا
سبيلهم في الدنية غي هداية
 والعظة صلف فكر لها ما حسبوا
تراهم لبنيهم أشباه مثولا
...من كرى الجحد هموا رثي ندمُ
فتلكم أكباد أضناهم التيه
..... ف سئلوا الله عما قد وزروا
فأي ذنب كاف للحشاة 
.......ملامة تراها بعيونهم حسرُ    
وأية ندامة هي فيهم لوامة
.....تلوم من لقلوبهم قد عصروُا
الا لعنة الله لمن بيده نعمه فضله
....فما صان كفايتها ولا رحمُ 
اذا الرضيع فاه لظمئه بدعاء
ارتعدت السموات قنوطا وغضبُ
************************
بالي من أباً لم يدرك لبنيه ملمحا
من عربد الشعور تماثل بالعدمُ    
وتلك أماً على الكبرى تتصابا
من بناتها تهم غيره اذ هموا كبروا
وضائقة تبيت بالحال والعيون 
ايلاما المصير منكم زانه وهمُ 
ف سبحانك رب الوجود لرعاة
هم للمحشر تغافلوا صقرُ
الا لمن علم الفرض فأوفاه
تراه للسكينة ما شاق من نصبوا
فأن للنطف عهودا ومواثيقا
من يجترأ عليها هو للنار هشيم حطبُ
***********************
يحيى نفادي سيد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,304