من قصيدة من الشعر الحر ولدت مع الانتفاضة الاولى : 
رجولةُ الأطفال :
بوركتْ قبضتك الصغرى
تشُدُّ على حجرْ
وكتابٌ في يساركْ
ضارباً في الأرض
تُنشي ٠ ٠٠
من  دماء الجرحِ
أُغنيةَ  انتصاركْ
أنت من ظنّوا ولاءكْ
انتَ من ظنّوا فناءكْ
وتلاشت تلكُمُ الأحلامُ
لمّا رُحتَ  تلقاهم 
وصوتُ الحقِّ جاءك
لم يكن في صدركَ المجلُوِّ
غيرُ الحبّ للأرضِ
وفي رأسك أحلام الطفولهْ
سرقوها منكَ
فاجتَزْتَ إلى عبءِ الرُّجولهُ
صرتَ إعصاراً وثورهْ
صرتَ يوماً عربياً
ورأينا في الجبينِ الغضّ فجرَهْ
هذه  يافا  عروسُ الشاطيء الممتدَِ
من  قلبك  حتّى آخرِ الدّهرِ
تُنادي
أنت يا قبلةَ  قلبي
وجهادي
إيهِ حيفا  غادة الكرملِ
عاد الفارس المزهوُّ
بالمهر 
على ظهر الجواد
فهنيئاً غادة الكرمل
بالقادم من تحت الرّمادِ
كيف لا تفرحُ عكّا
وتُزغردْ
كبرياءُ الغضبِ العاتي
من الأعماقِ
والشاطيء آتِ
من صدور الأهل والأبناء آتِ
من ثرى الأجداد
من  أجداثهمْ
يأتي٠٠
وأجيالِ الشتاتِ
حلّقتْ أحلامنا
في كلّ أُفقٍ وسماءْ
وتمنّينا طويلاً
فإذا بالحلم والآمال
تنسابُ
حكاياتِ  شتاءْ
جئتَ يا طفلَ الحجرْ
فتغنّى كلّ شيءٍ في بلادي
طيرُها
غزلانها
وبدت للعين منها لوحةٌ
لا  كالصّوَرْ
اللهُ!  يا  طفلَ الحجرْ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال٠٩

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,302