عناق الأشواق...... 
و حين غمرني ضياء عينيك في دجى لحظتي 
و طوقتني أذرع كنت  في حل منها بالأمس...
و أنفاس ضخت في كياني ملامح حياة...
بعد ما كنت ميتا على أعتاب الغياب و الهجر...
و حشرجة شوق ممزوجة بلظى شوق....
تميط اللثام عن ستائر المسكوت و الهجر...
مالك واجم؟؟ و أنت في حضرة ملكة العشق؟؟
فآرتابتني رياح شك بين يقين اللحظة و ببرق الحلم
ما دهاك؟؟ و أنت ساكن كقطعة من الثلج؟؟؟
فأجبتها لفد مزجت ديمومة الزمن مجامعي...
فأضحيت كائنا يتململ ببن اليقين و الحلم....
و ضمتني إلى بحار شوقها .....
فأضحيت شهيد يم شوقها المضطرم...... 
سفيان السبوعي......... 
20 أغسطس 2017......

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 23 أغسطس 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,292