آخر الكلام  ...

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سرحت لما رأيت على التليفزيون نساء جالسات على الأرض وهن تعد الطعام ، فى إشارة ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، وعندما سألت إحداهن  من أين قالت من دمياط ، وسالت لماذا أتيت من دمياط ، قالت لنكون صحبه مع بعض ، ومش عايزين مرسى يخرج من السجن علشان تستمر الصحبه ، ورأيت أطفال يحملوا أوراقا عليها كتابات ولما سألوا عن ما يحملون قالوا هم وزعوها علينا ، قلت لنفسي هل هؤلاء جاءوا ليعلموننا الدين ، ويقطعون الطريق على الأمنين ، والرسول الكريم صل الله عليه وسلم يقول إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان ، حتى جامعة القاهرة حيث عملي كيف أغلقت وحصارها من ﻻ يعرف للعلم قيمة ، وشاع الفساد في الطريق حتى الأشجار النادرة فى حديقة الأورمان المواجهه للجامعه لم تسلم من الأذى ، ورجعت الى 22 مارس سنة 1928 يوم أن إدعى حسن الساعاتى اليهودي المغربي ( اقرا كتاب محمود عباس العقاد عن اصله ) ، ( عليه من الله ما يستحق ) عميل الإنجليز ( اقرا ما جاء في تقارير MI6 المخابرات اﻻنجليزية عنه وكيف كان عميلاً بإمتياز ) ، ويعتقد برسائله العشرة أنه بذلك قد أدخل الإسلام الى مصر ، ويسرق إسلام محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم الذى جاء بصحيح الإسلام قبله ب 1400 سنه ، قلت فى نفسى محمد على باشا ذلك الألبانى بدء بناء مصر الحديثة ، فهو أفضل من ذلك العميل الذى كان يأخذ من كوبانية قناة السويس العطايا كما كانت تسمى يومها ، و أن الحملة الفرنسية أدخلت الى مصر الطباعة وحديث الحضارة ، وكتاب وصف مصر أكثر وأهم فائدة من رسائل هذا العميل ، حتى الإنجليز قاموا بإنشاء السكك الحديدية المصرية ، فكانت أكثر فائدة من ذلك الذى صنعه الإنجليز لشق الصف المصرى ، والملك فاروق الأول كان أكثر إستشعارا بخطورة ذلك العميل فأمر بقتله ، ( او قتله اهل النقراشي باشا اخذا بالثأر ) ، كما كان التكفرى سيد قطب والذى إعتقد ان طريق الإسلام لا يعرفه غيره ، فقدم معالم على الطريق ، وشعر جمال عبد الناصر بخطورته فتم محاكمته وأعدم ، وأنا كتبت كثيرا أن من تحت عباءة سيد قطب ( عليه من الله ما يستحق ) ، خرجت كل الجماعات التكفيرية ، وكل من حمل السلاح فى وجوه المسلمين فهو ﻻ يعرف دينه ، فﻻ جهاد في بﻻد المسلمين ، قال  رسول الله صل الله عليه وسلم عن هؤﻻء الخوارج يقتلون اهل اﻻسﻻم ويتركوا اهل اﻻوثان ، وهم كذلك وعندما أرى وجوها كالبلتاجى وصفوت حجازى ومحمد بديع ومحمد مرسي أشعر أنهم وجوها تشبه إبى جهل وأبى لهب ، والمغيرة وعتبه وشيبه ،  يستقون بالخارج على المسلمين وصدق رسول الله صل الله عليه وسلم ، عندما أخبر عن أناس مثلنا يقولون مثل قولنا ويفعلون ذات فعلنا ، ولكن قلوبهم سوداء يمكرون للناس وللإسلام عليهم غضب الله ، وقد إبتلينا بحكومه  بطيئة حتى ترضي الغرب الذى فزع لما رأى العميل الأكبر له ينهار ، بعد دفع المليارات من الدوﻻرات لحل مشكلة الفلسطينين في اتجاه الغرب ، والغرب فى الحقيقة لم يرضى علينا ، ولن يرضى وهو لا يحمى الإسلام ، وﻻ يحرص عليه ، إنما هو يحمى مصالحه واسرائيل ، وتطلب الدولة من الناس التفويض ، ويقدم الشعب لها أكثر مما تريد ، ولا شىء ، ويمر الوقت ويزيد الضالين فى تحصنهم ليزيد الثمن عندما يحين ميعاد نهايتهم ، والبلاء يشمل الشرطة التى تدعى أنها تحاصر الإعتصامات ، وهذه الإعتصامات يدخلها كل يوم مئات الأدوات والرمال والسﻻح وكل ما يزيد التحصينات قوة ، الكل يخرج لعمل الفساد ويعودون رغم الحصار ، إما الشرطة متواطئة ، أو أنها مقصرة ، وفى الحالتين يجب الحساب ، والجيش ورغم ما هو فيه من أعوانهم فى سيناء ، والطلب منه العمل فى الداخل يخرجه من مهمته الأصلية ، لذلك لا يوجد أمامنا بعد أن تخلت وسائل الأرض إﻻ  أن نلجأ الى السماء ، اللهم عليك بهم ، فض جمعهم ، وأضربهم بقدرتك ضربة عزيز مقتدر .
♠ ♠ ♠  ا.د/ محمد موسى

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 23 أغسطس 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,293