
كنت أنتظر بلوغ منبرك
لأحظى باكتمال سعادتي بك ونيل شرف الحوار المتمدن معك ،
و لكن حال دون لقاءك ماحال بين التقاء البحرين
برزخ أثقل على محبك حتى غيبه عن عالم الإدراك
وبات يهذي بلا كفن في لحود الأموات.
وكان الأمل يتجلى بأحضانه ،
حين كنت أقرأ حيرة تحاصر الثورات في أعماقك ،
تنذر باشتعال فتيل حرات دموعك ،
وارتجاف شفتك وألوان الغشية على تقاسيم وجهك.
حتى باتت ضفائر شعرك تطارد أجزاء عجسدها لتلملم ماتبقى من عروشها.
حين أنعشتي نفس صدر بعتابك المقتضب وسؤال هل مازلت تحب سوسنتك؟
بقلم ..... / أحمد محمد الأنصاري


