جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( السهاد )
……………
كلما يعترينى السهادُ
أذوب شوقًا واحترق
فى لوعةِ الدمعِ التى
يطفئها البعادُ
فأكسرُ البابَ المنغلق
لتذكرى إنكِ كنتِ يومًا له
فأكادُ أجنُّ وأكادُ أختنق
وأطيرُ كالعصافيرِ
فوقَ محيط ِالعدم
واهٍ لوخارتْ قوايا
فى رحلةِ الموتِ
المحتمِ والمحتدم
سأسدل الستارَ عن تراتيلك
وأرحلُ بعيدًا عن مجدِ لوعاتك
وعن السَّحَرِ وعن السَّمَر
عن الدلالِِ عن الملالِ
عن الجمالِ عن الجلالِ
عن السِّحرِعن صباحك الألِق
وانطلقُ بلا هدفٍ بلا رؤيا
كالمخمورِ النزق
يموتُ فى قلبه سؤدُدك
فينتشى ويعتصِرُ
قنينةَ الفجرِ المحتَضَر
وينتحِرُ الشفق
كلما يعترينى السهادُ
أذوبُ شوقًا واحترق
…………………………….
كتبها: نور هادى
شاعر الفردوس
