قصيدة.. ليتك تمشي..
ليتكَ تَمشي مع نِصابي مَرةً
ولَيت الذي يَمُرُّ بينَنا وَسِمُ
إني عَشقتُ الرَّجاء في نَفسي
وإني لِدارِ مُفارقٍ أصَمُّ
أوكيفَ لي أن أشقى بِالحَياةِ
وَأنا لِلإنتِظارِ بِك مُقِيم
فَما والَّذي رفعَ بِالعالي الأزرق
أنتَ في الصَّدرِ وَللقَلبِ الدَّم
وما بِفُراقٍ طيبُ ولا لِذَّةٌ
إنما الطِّيب يشتَهيك لِيَدوم
وما في عَبسي أقصِدُ شُهرَةً
فَهذا الكَلمُ إن طِحتَ مَعدُوم
وإني حُرقتُ من جَوفِ شِريانٍ
قد أدمَّ كلَّ طَرفٍ منَ الأمامِ
وَما بيَّ حَيلٌ إن ما صِبتَني
أنَّ الصَّوابَ ثَوابٌ إذا مِنك أقدَم
وَيا لَيتني قَدحٌ وأنتَ بيّ ماءٌ
فَما أطيَب هَواك وأنتَ بِهِ تَنامُ
ولَيت الذي يَمُرُّ بينَنا وَسِمُ
إني عَشقتُ الرَّجاء في نَفسي
وإني لِدارِ مُفارقٍ أصَمُّ
أوكيفَ لي أن أشقى بِالحَياةِ
وَأنا لِلإنتِظارِ بِك مُقِيم
فَما والَّذي رفعَ بِالعالي الأزرق
أنتَ في الصَّدرِ وَللقَلبِ الدَّم
وما بِفُراقٍ طيبُ ولا لِذَّةٌ
إنما الطِّيب يشتَهيك لِيَدوم
وما في عَبسي أقصِدُ شُهرَةً
فَهذا الكَلمُ إن طِحتَ مَعدُوم
وإني حُرقتُ من جَوفِ شِريانٍ
قد أدمَّ كلَّ طَرفٍ منَ الأمامِ
وَما بيَّ حَيلٌ إن ما صِبتَني
أنَّ الصَّوابَ ثَوابٌ إذا مِنك أقدَم
وَيا لَيتني قَدحٌ وأنتَ بيّ ماءٌ
فَما أطيَب هَواك وأنتَ بِهِ تَنامُ
زياد الحنتولي



