مجلة إبــداع و إمتــاع للشعر العربـــي

سجدة الحروف ،،،
براءة الاشواق مغتصبة،،، لهب البركان ،،سنابل الفرح ،،، ومحاريث وجل،،، ليلة عاهر تستدرجني للذوبان بكهنوت طلاسمها،،، يالهي،،،
ماعساني اقول ،،او اكتب وانا في حالة ذهول،،
امام هذه الانثى وهذا الهطول،،، سابقى ساكنا بخيمة الانتضار،،ماسكا بعصا الصبر الوك لحظاتي برغبة متفجرة ،،،متجملا بأمل يلوح بين الحين والاخر كسراب شارد في صيف جائر،،، يمس اديم الارض،،،ويشقق شفاه الانتضار بلسعات متواليه يسقيها عطشا مضافا لذالك الصيهود الراقد على اعشابها الصفراء،،،امني النفس بلقاء الكلمات على سفوح الاسطر،،،لتخبرك حكايات رجل تاه،،،تلاشى خلف سحرك الناطق المتلفع باريج الاماني وعطور اللقاء ،،، زوادتي في انين الليل وصدى الحكايات الموجعه،،تلك ترانيم الامل التي اجدها تغازل الحروف الساجده على خدود الاشتياق الآسر ومدنه المتراميه عند خطوط الافق ،،،،( اناديك يامستبد بوجعي ،، بلهيب حروف تحرق ارصفة البعاد )) حبات رمل تحملها ريح مجنونة عابثه معي،،،ترشق جسد خيمتي،،بشكل متوالي،،احسبها ايقاعات اقدامك قادمة نحوي تحملين وردة وزجاجة عطر لنقيم اخر قداس،،،نحتفل بميلاد الربيع الساكن بين شفتيك،،،لتورق معه شجرة الياسمين وانبلاج الزهور مع ابتسامة ثغرك كفجر جديد ،،،
((عاطفة تضيق بها ثورة احلام )) وانوثة تحبسها بقفص خلف سبعة ابواب مقفلة ،،،
ثم تقف بجبروت مارد علي سقف التحدي
لتتلون بلون السراب المتسربل فوق اديم الانوثة الطاغية والراغبة في مزاوجة النجوم لانجاب ومضة نور استثنائية،، تريد ان تكون سحابة زاحفة على شفاة الوادي لتغرقه بهطول الارتواء على مجسات العطش ،،، ثم تبدأ دورة الحياة من جديد بثوب مطرز بحناء الانصهار،،،،
حامد الغريب حامد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 21 يناير 2016 بواسطة sa-samar

عدد زيارات الموقع

8,159