تعتبر الاحتياجات التدريبية عاملاً أساسياً من عوامل نجاح التدريب الذي يؤدى إلى رفع مستوى الأداء , فهي التى توجه التدريب إلى الاتجاه الصحيح , وهى تمثل القدر المطلوب لتزويد المتدربين به كمًا ونوعًا من المعلومات والمهارات والاتجاهات .
إن تقدير الاحتياجات التدريبية هى نقطة البداية لنجاح برامج التدريب . ويمكن تحديد مفهوم الاحتياجات التدريبية أنها المطالب التى يرى الفرد أنها ضرورية لزيادة معلوماته وخبراته ومهاراته وتكوين سلوكيات واتجاهات مرغوبة بدرجة تجعله يؤدى عمله بالقدر الذى يشعره بالرضا المهنى وبأكبر قدر من الكفاءة وتهتم عملية تقدير الاحتياجات التدريبية بتحديد الفرق بين ما هو مطلوب أدائه وإنجازه من أعمال وما يستطيع الفرد إنجازه فعلاً من هذه الأعمال
.
ولذلك تكون الحاجةالتدريبية بالفجوة بين أداءين أداء واقعى يمارسه العاملون وأداء مرغوب فيه إذا نقص فى المعرفة أو المهارة أو تكون هناك اتجاهات غير ملائمة وبشكل يعوق تحقيق المتطلبات الحالية للمهنة التى يعمل بها الفرد . ويتطلب تحديد الاحتياجات التدريبية الكشف عن أوجه النقص أو الفجوة وتحليلها والتوصل إلى نتائج تتعلق بقدر البرامج التدريبية لتلافى ذلك النقص .
وتقوم عملية حصر الاحتياجات التدريبية بالإجابة على سؤالين من المطلوب تدريبهم ؟ ما نوع التدريب اللازم والذى يحقق ويشبع هذه الاحتياجات ؟
إذا تحديد الاحتياجات التدريبية يتطلب بالدرجة الأولى المقارنة بين الأداء المفروض أن يؤديه الفرد كما يظهر فى متطلبات مواصفات الوظيفة ومسئولياتها والقدرات والمعارف والمهارات التى تمكنه من القيام بواجباتها وبين الأداء الفعلى لهم إن هذه المقارنة بين الأداء المفروض والأداء الفعلى يكشف من التغيرات فى أداء الفرد وعما إذا كانت هذه التغيرات ترجع إلى أسباب تتعلق بنقص فى المعرفة أو المهارات أو الاتجاهات أو نواحى سلوكية معينة وبالتالى يمكن أن يقدم المسئولين عن التدريب بتخطيط وتنفيذ برامج تدريبية أكثر فاعلية..
مدير الموقع أ / رفعت إسماعيل



ساحة النقاش