على مر العصور كانت مصر دائما مثالا للوحدة الوطنية ومنها حرية العقيدة ووحدة الصف منذ أقم العصور. مينا موحد القطرين وأحمس طارد الهكسوس فلم نجد بين مايعبد الفرعون ومن يعبد الإله آمون فرقا فى الدفاع عن الوطن ووحدة أراضيه ومصر اليهودية والمسيحية .وجاء الإسلام الذى شدد على حرية العقيدة وتوصيات رسولنا الكريم على أهل الذمة وعدم إجبارهم على دخول الدين الإسلامى والحفاظ على صلبانهم وطقوسهم فى أرض المقدس ومصر ووصى خيرا بهم فهم أهل زمة . وجاء من بعده الخلفاء الراشدين والخلافات المختلفة التى تركت حرية العبادة لكل فرد
ويأتى العصر الحديث حاملا فى طياته شعار كلنا مصريون ثورة الزعيم سعد زغلول 1919 التى طالبت باستقلال مصر الهلال مع الصليب وتجسدت الوطنية فى حرب استرداد الأرض والكرامة أكتوبر المجيد الكل دافع عن الوطن ليتحقق النصر المجيد على أيدى أبناءه سواء وتأتى الأحداث الأخير بإبرهابها الذى لايعرف دين ولاوطن أمام كنيسة القديسين بالأسكندرية لمحاولة النيل من الوطن وشق الصف والوطنية ومحاولة زعزعة الإستقرار وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد الذى لايعرف جاره بديانته ولكن بمصريته ودفىء الحارة والشارع وابن البلد الشهم الذى تعرفه وقت الحاجة
فلنقل جميعا لا لا لاللإرهاب فلست صاحب وطن أو دين
مدير الموقع ... رفعت إسماعيل



ساحة النقاش