
منذ أن أحببتك--
وأنا أرتكب صدقى--
فيك--فى كل لحظة
أحببتك--وأحببت قيدك
ورغم ذلك--أجدنى
متهما بأشياء--
تخليت عنها
من أجلك--
أنا يا سيدتى--
لا اطلب منك غير
البراءة من براءتى--
وأظل أتسائل--
هل أحببتني حقا
ذات يوما--؟
كنتى سيدتى--
وما زلتى تحطين--
بحياتى كالضوء
الذى لا يرى....
ولا يلمس...
كالضوء--يتغلغل--
فى كل كيانى--
معك--كنت أجهل
متى يبدأ يومى....
ومتى ينتهى .....
أمسي.....
أين يبدا فمي.....
وأين تنتهى
إبتسامتك...
كنت أجهل
كيف أميز--
بين يدى ويدك
وقلبى وقلبك--
ودمى --ودمك--
معك-- أصبحت
أحيا بقلبك
وأتنفس من رئتيك--
وأعيش من خلال--
دورتك الدموية--
التى تسري....
فى عروقى--
وأظل أتنفسك--
وأحيا بك--
وقد نموت معا--
فى لحظة--
شهقة حب....
واحدة--...


