لمسرحية

عراقيٌّ وسقطَ بالقاضية
وأحبَّ فرعونية
تكتَب لي
وكَلِماتُها تتراقص على قيثارةٍ ماسية
وحين تَصلُ الى مسامعي
أطربُ بها
وكأنني في حفلة فنية
نجومها أنا وأنتِ
وجمهورها حُروف أشعارنا
وسنعيش بليلةٍ رومانسية
لكني حين رقصت معكِ تَعَّثَرتُ
وسَقطّتُ من سريري
وافقت واحتضنت وسادةٌ قطنية
فلا فَرعُونيَّةٌ أتت
ولا قيثارةٌ أطربتني
واسدل الستار
وانتهت المسرحية
ما لإحلامُنا تُؤدُ في مَهدِها
و إن تَحققتْ
ففي وحلِ ألخيالِ مَرمية
هل جارَ ألزمان علينا؟؟
أمْ تَعلَّقنا بِحبالهُ ألوهمية؟؟
كلما كدنا لنصل إلى غايَتُنا
ذُبِحنا
و أُكِلتْ لحومنا طرية
يا مُحققَ ألاحلام يا رب
حلمٌ واحدٌ أبتغيه
أن تَجمعُني بِمَنْ أُحب
وتكون حياتُنا وَردية

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 27 يوليو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,614