على قيدِ انتظارٍ

.....  .....

على حينِ غدرٍ

فارَ الجرحُ

بكتِ الشَّذراتُ واديَهُ عقيقاً

مُكبلٌ مخدعُ الشَّمسِ

تُراقصهُ أرواحٌ تكدَّست في عُرسِ النَّحبِ

حارتْ أين تلوذُ ضاقت بها حدودُ الحبِّ

معتقلةٌ برسمِ براءتها المنفيةِ

..........

تفرُّ تفرُّ لااااا مفرَّ

توحَّشَ جوفُ النعشِ 

تنكَّر رحمُ الأرضِ

تتناهبُها أصداءٌ صدئة ٌ

تنامتْ شرانقُ العتم ِفي ظلالها

تعملقتِ الخطايا في حفل العزاء

تقزمنا لا ندري كيف؟؟

دوامةُ التيه تسحبُنا تمحونا بحد اليأس

يأسُ الأملِ منِ الأملِ

يغسلنا كفُّ النهرِ

يكفكفُ الدمعَ ماءً 

أسيرٌ كالجرحِ غدا

ينزفُ صامتاً وحيدَ الأخوةِ كيوسفَ

لا لغةَ تترجمهُ 

تكتبُهُ كلماتٍ متقطعةً

على ورقِ الخريطةِ مهملاً

.....  ......

شؤمُ النُّعمانِ طحاهُ

ليس يوماً وكفى

صبحٌ وشؤمٌ

ليلٌ وشؤمٌ

نطعٌ وشقائقُ تترجل

أسيرةٌ ذاكرةُ الماءِ

تغلي فيها أرواحٌ

روحي عطشى برقاً أبيضَ

يُمشِّطُ خصلَ النَّهرِ

جدائِلُهُ تنمو حمراءَ الشَّرائطِ

الألوانُ مجرمةٌ

إلا لونَ النَّهرِ

روحي عطشى 

أغرقني فيكَ

بينَ يديكَ هدهدني طفلةً

امحُ ذاكرتي الحمراءَ إلا منكَ

في نفسي شيءٌ من طينٍ

وكثيرٌ من شرقٍ

يعجنني ماؤهُ دوريَّاً

مُنتظراً للعشِّ الطُّهرَ

بساقٍ وجناحٍ وكسرةِ خبزٍ

يرسمُ جناحُهُ الهواءَ

وطناً قيدَ انتظارٍ

......   ......

بقلمي

جميلة الصالح

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 12 أكتوبر 2016 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,364