على قيدِ انتظارٍ..... .....على حينِ غدرٍفارَ الجرحُبكتِ الشَّذراتُ واديَهُ عقيقاًمُكبلٌ مخدعُ الشَّمسِتُراقصهُ أرواحٌ تكدَّست في عُرسِ النَّحبِحارتْ أين تلوذُ ضاقت بها حدودُ الحبِّمعتقلةٌ برسمِ براءتها المنفيةِ..........تفرُّ تفرُّ لااااا مفرَّتوحَّشَ جوفُ النعشِ تنكَّر رحمُ الأرضِتتناهبُها أصداءٌ صدئة ٌتنامتْ شرانقُ العتم ِفي ظلالهاتعملقتِ الخطايا في حفل العزاءتقزمنا لا ندري كيف؟؟دوامةُ التيه تسحبُنا تمحونا بحد اليأسيأسُ الأملِ منِ الأملِيغسلنا كفُّ النهرِيكفكفُ الدمعَ ماءً أسيرٌ كالجرحِ غداينزفُ صامتاً وحيدَ الأخوةِ كيوسفَلا لغةَ تترجمهُ تكتبُهُ كلماتٍ متقطعةًعلى ورقِ الخريطةِ مهملاً..... ......شؤمُ النُّعمانِ طحاهُليس يوماً وكفىصبحٌ وشؤمٌليلٌ وشؤمٌنطعٌ وشقائقُ تترجلأسيرةٌ ذاكرةُ الماءِتغلي فيها أرواحٌروحي عطشى برقاً أبيضَيُمشِّطُ خصلَ النَّهرِجدائِلُهُ تنمو حمراءَ الشَّرائطِالألوانُ مجرمةٌإلا لونَ النَّهرِروحي عطشى أغرقني فيكَبينَ يديكَ هدهدني طفلةًامحُ ذاكرتي الحمراءَ إلا منكَفي نفسي شيءٌ من طينٍوكثيرٌ من شرقٍيعجنني ماؤهُ دوريَّاًمُنتظراً للعشِّ الطُّهرَبساقٍ وجناحٍ وكسرةِ خبزٍيرسمُ جناحُهُ الهواءَوطناً قيدَ انتظارٍ...... ......بقلميجميلة الصالح
نشرت فى 12 أكتوبر 2016
بواسطة nou-r
عدد زيارات الموقع
22,365

