
ياسر زميلي في العمل يُضيع معظم أوقات العمل يوميا في قضاء أعماله الخاصة. أحيانا في الحديث عبر الهاتف مع ابنه المسافر في الإمارات المتحدة. وأحيانا جلب الخضار والفواكه ولوازم البيت الأخرى وإرسالها إلى منزله، ومرات توصيل ابنته إلى المدرسة والأخرى إلى الجامعة، والثالثة إلى الخياطة، وكثيرا ما يثير مشاكله الخاصة ومناقشتها ضمن العمل . والزملاء يستمعون لأحاديثه من باب التسلية وتضيع الوقت، وكنت اعتبر هذا عدم اكتراث منه بالعمل وان راتبه الذي يتقاضاه حرام علية.



ساحة النقاش