عدد 106 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
قراءة أدبية ــ بقلم الكاتبة شـــــــهد أبو عماد
حال قراءتي لقصيدتك طار خيالي ليستحضر كلمات اغنية فيها من الحب والصَّدِّ الكثير، فيها من المقابلة بين حب الاول ومحبوبه،
-
حكاية جدي بقلم : حسين خلف موسى
*كان جدي يغمض عينيه ويركض في الحقل مسرعاً حاملاً زوادته على خصره وبيده اليمنى جاروف يسوي به الأرض. والحقل واسع يقبع على منحدر جميل ، باكرا عند مطلع كل فجر
-
البيطري...بقلم : حسين خلف موسى
سلمان بيطري يطبب الحيوانات صوته عميق وقوي كالرعد يصرخ في أذن الدابة فتنام ،يعالجها على رواق ثم يقبض أجرته كالطبيب، وعند عودته إلى البيت
-
26 يونيو 2015 / 111 مشاهدة
من القهر يولد الفجر، من النار يولد الحجر، من الغيم رصاص ومطر، يكبر جرحي ويشتد عزمي. يجتمع زعماء القبيلة لبحث أمور الرعية، مؤتمرات ، توصيات ، "حبر على ورق". تنام
-
إن العيد مناسبة سعيدة ترفرف معها القلوب في حدائق البهجة والسرور، فهو رمز الفرح والحبور ويحلو فيه ما لا يحلو في غيره من بسط النفس وترويح البدن،
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
فخ الواقعية لـ محمد عبدالله الهادي
قد نُشرت قصة "الفخ" للأديب المصري الكبير/ محمد عبدالله الهادي، في موقع القصة العربية Arabic Story بتاريخ (31 يناير 2003)، وكما أنها نشرت أيضا في مجموعة قصصية عنوانها
-
اشياء يفعلها المبدعين فقط يجب ان نعرفها
ليس هناك حجة بعد الآن. علم الأعصاب يؤكد أن الناس الذين على درجه عاليه من الإبداع تفكر وتتصرف بشكل مختلف عن الشخص العادي. يبدأ كل شيء من خلال رؤية العالم
-
تعال الليلة يا توأم حبي وخذني حلق بي بين النجوم طيرني وعلى ضوء القمر فوق صدرك هدهدني
-
راحل بلا حقائب I حسين خلف موسى
26 يونيو 2015 / 106 مشاهدةوأمام مقر الحاكم العسكري الصهيوني كانت أم سامي وعشرات النسوة ينتظرن لحظة الوداع. خرج سامي ورفاقه الأبطال من المبنى والجنود المدججون بالسلاح من حولهم، التفت سامي بين الجموع فالتقت
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
منذ اوجد الله الحياة وعدت بك سيدة قلبي التي ترعشها الكلمات عبق ياسمينة دمشقية يحرقها شوق الانتظار
-
حكاية اعتذار ... بقلم : حسين خلف موسى
26 يونيو 2015 / 103 مشاهدةعرفها من فترة وجيزة ،أدرك كيف يحس المرء بالغربة عن الآخرين وان يبحث عن الذات الطيبة الصامتة النقية فاصطدم بجدار المادة وظروف الحياة الصعبة .
-
26 يونيو 2015 / 102 مشاهدة
ذات مساء ضاقت بها وحدتها، وقررت أن تقتحم حجرته الصغيرة القابعة بين الشجيرات، كان الباب مقفلا، والناس نيام. راحت تضرب برأسها الجميل الرائع المثقل بالأوجاع والهموم على الزجاج
-
هل كان نابليون عظيما؟ من قرأ تاريخ هذا الرجل وأعماله الغريبة يكاد لا يصدق بما يروى عنه. ولو يعرف الإنسان العربي الذي هو في موقع القرار إن حب المواطن أو
موقع حسين خلف موسى
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
