عدد 106 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
لا ترحلي ... بقلم : حسين خلف موسى
لا ترحلي الليلة نحتفل معاً نودع قطار الذاكرة نسهر مع القمر نعيش لحظات عابرة من الزمن
-
في الأمس ِمثلاً زارتني إحدى الذكريات..... تسللت إلى ذاكرتي بخفةِ ورشاقة ..... دونما استئذان ......،
-
الفراشة...بقلم : حسين خلف موسى
ذات مساء كنت جالسا في غرفتي مندمجا في مطالعة كتاب ،فجأة ركض احد أبنائي وشدني مشيرا بإصبعه إلى النافذة فصرخت به ،لكنه أصر على سحبي ،
-
أسرعت إلى غرفتِها نظرُت إلى المرآةِ ، تسَللَت اصابعُ يدُها إلى ربطةِ شعرِها،وسَحبَتها برقةِ،
-
سألت فراشة ضفضدع : ماذا جنيت ﻷستحق القتل؟ - أجابها ﻷنك تشعين نور جميل!أ
-
استيقظت هذا الصباح مبكرا كعادتي. وكانت رائحة القهوة يفوح عبقها معطرا المنزل برائحة زكيه، وكانت زوجتي قد سبقني في النهوض واعدتها لكي نشربها قبل انصرافي الى
-
موسم الفراق قادم ألملم بقايا خفقات القلب أهاجر إلى غربتي مركبي الوجع، وأمواج الضجر العاتية مجاديفي الليل والنهار وشراعي حبك الذي ربطت به قلبي وداعاً يا من أحب
-
تمر الأيام ، والشهور ، و السنوات...و نكبر ، و تكبر فينا الطفولة ، نبتعد و نقترب ، نفارق و نلتقي ، نفرح و نبكي ، نغضب و نسامح ،
-
في الأمس ِمثلاً زارتني إحدى الذكريات..... تسللت إلى ذاكرتي بخفةِ ورشاقة ..... دونما استئذان ......،
-
أتأملك أقرؤك حروفا رفضت تشكيل الكلمات سيدة توّجها الحب حسدتها كل الفتيات لدي متسع من الوقت لعبور الحد الفاصل بين الوهم والهمسات رغما عنك،
-
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
همسات شاكية لأم حزينة ... بقلم : حسين خلف موسى
لمن الضجيج الخافت والصرخات المحتضرة لمن الشهقات الحارة والزفرات اليائسة لهفي على أم الحضارة والتمدن مشرق النور والعز . إنها تهمس وهمساتها أنين صامت حزين تسكب دموعها دم .
-
إبحار في عينيها I حسين خلف موسى
وليبتسم النهار وتنشر الشمس اشعتها الذهبية على شعرك ويذهب الناس الى اعمالهم وتمتلئ الطرقات بالعجلات والاقدام، والأرصفة بالباعة المتجولين..
موقع حسين خلف موسى
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
