نيفين عبدالله - مستشار و مدرب شخصي و أسري !

موقع يهتم ببناء الإنسان " وجدانيا - عقليا - إجتماعيا - روحيا - أخلاقيا "

ماذا لو ... ؟

ماذا لو صار الكذب جريمة يعاقب عليها القانون ؟

ماذا لو استمرت اللجان الشعبية في العمل بصيغة جديدة تحقق الإيجابية التي طالما حلمنا بها و صرخنا لتصبح موجودة و ها هي موجودة برشاقة غريبة و حماسة بالغة .. فماذا لو وجد لها صيغة شرعية ؟

ماذا لو أسفرت تجمعات البشر التي لم نعهد مثلها من قبل في ميدان التحرير عن مجموعات عمل لصالح عدد من المشروعات التي يتجمع حولها زمر من هؤلاء البشر الرائعين ؟

ماذا لو استمر ولاء  المنطقة الواحدة لمنطقتهم بذات الطريقة التي جعلتهم يستحيون أن يقبحوا شوارعهم ؛ أو يعاكسوا "بنات حتتهم " ؛ ماذا لو استمر هذا الخلق هل سيعود بنا لما سمعناه و لم نشهده في أعمارنا عن أخلاق " ولاد البلد " ؟

ماذا لو هل علينا رمضان القادم دون ترديدات فوانيس الصين العظيم " رمضان جانا " و يكون بديله فوانيس تصنعها مجموعات من الأسر في كل منطقة لأولادها و الفقراء من الأحياء المجاورة ؟

ماذا لو رصد جزء محترم من ميزانية الدولة الجديدة لصالح " بناء البشر " تعليما و تثقيفا و إعلاما محترما يحترم البني آدم و يقول له الحقيقة و الحقيقة فقط  ؟

ماذا لو صار من حقي و حق آخرين أن يكونوا أحزاب عديدة بأجندات مختلفة الأطياف و الاهتمامات  حتى لا ينسى اهتاما و لا يبالغ في طيف فنطمس بقية الأطياف ؟

ماذا لو صار خبراء التعليم لدينا خبراء يطورون التعليم على الأرض ؛ في الواقع و ليس بين دفتي بحث على رف ؟

ماذا لو وجد من يجمع جهد الناس ليمارسوا التطوير في كافة المجالات و يزاولوا أهم قيمة على الأرض و هي قيمة العمل و يحققوا أهم احتياج و هو الاحتياج للاحترام و الشعور بالذات ؟

ماذا لو عادت البسمة التلقائية لوجوه الناس ؛ و صار من العادي أن نسمع كلمات محبة و سلام بين الناس .. ماذا لو صارت بسمة الوجه تلقائية ؟؟

ماذا لو استمرت هذه الحالة النابضة بين الناس حبا و عشقا  لأرضهم ؟

ماذا لو صار لدينا حرية تعبير حقيقية ؟ ماذا لو أمكننا أن نقول ما نريد  دون خوف ؟ ماذا لو صارت حرية التعبير حقيقة بكل ما تحمله من معنى التعبير عن الرأي ؛ و الرفض و المساءلة و الكره و الحب و الاختلاف و المسالمة و الشك ؟ ماذا لو صارت الحرية حقيقة حقيقة حقيقة ؟

ماذا لو صار لدينا أمن للمجتمع و ليس أمنا للسلطة ؟

ماذا لو أصبحت لدينا قوانين " للعيب " : قوانين تمنع كل ما نعرفه أنه " عيبا " و قوائم العيب في شوراعنا و أماكن عملنا و حياتنا اليومية لا تنتهي  ؛ فماذا لو صار العيب محاكما ؟

ماذا لو أمكننا العلاج على نفقة الدولة كما يحدث في كل دولة ؟

ماذا لو أمكننا التعليم على نفقة الدولة كما يحدث في كل دولة ؟

ماذا لو شارك الجميع في بناء الدولة  و شجع على المشاركة و البناء تماما كما يحدث في كل دولة ؟

ماذا لو بدأنا نهتم بالتربية لنعلم الآباء كيف يربون و الأزواج كيف يتعاملون ؟

ماذا لو وجدنا في كل بيت ورشة صغيرة للصناعات الصغيرة و المتناهية في الصغر ؟ ماذا لو صارت أسرنا منتجة ؟

ماذا لو تحول اهتمامنا من الإنفاق إلى الإنتاج ؟ و صرنا نقدر بما ننتج و ليس بما ننفق ؟

ماذا لو صار ممكنا أن نسكن في بيوت تختلف فيما بينها تبعا لاختلافات البشر التي جعلها الله حتمية ؛ و ليست أبراجا تطمس هوية الساكنين فيها و تعلبهم كما نعلب السردين في العلب ؟

ماذا لو صار " الجمال " واحدا ضمن ما يتوارد على ألسنتنا دون خجل أو خشية اتهام بترف ؟

ماذا لو صار في بيوتنا زرع و ثمر و لو بعض ثمار الجرجير ؟!

ماذا لو صارت الوسطة " عيبه " و لا يمكن أن تحدث ؟

لم أجد افضل من صيغة السؤال لأرسم بها صورة لبعض ما ظللت أحلم به طيلة حياتي .. أعتقد أن الجميع يمكن أن يشاركني الحلم بآلاف و آلاف من الجمل التي تبدأ بماذا لو – تلك الجمل المبدعة التي تنقلنا من حيث تقرير الحلم لحيث  تقرير واقع حقيقي جديد للحلم..

فاحلموا معي و ضيفوا ملايين الأجزاء من الحلم التي تبدأ بماذا لو ....

nevenabdalla

نيفين عبدالله مدير مركز أجيال للاستشارات و التدريب الأسري

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 367 مشاهدة
نشرت فى 10 فبراير 2011 بواسطة nevenabdalla

ساحة النقاش

masr2011

ماذا لو اصبحنا نعامل الناس معاملة واحد الغني مثل الفقير والمتعلم مثل الجاهل

masr2011

ماذا لو علمنا اطفالنا معني الانتماء الي الوطن او فريق العمل

masr2011

ماذا لو اصبحت كل مستشفيات مصر ع قدر من النظافة والاهتمام بالمرض ورعايتهم

masr2011

ماذا لو اصبحنا دولة اسلامية تحكم بالشريعة الاسلامية

نيفين عبدالله

nevenabdalla
زوجة و أم لثلاثة أبناء اعمل مدير مركز أجيال للاستشارات و التدريب الأسري و مستشار القسم الإجتماعي بشبكة أون إسلام .. و مصمم برامج تدريبية و إثرائية لكل الأعمار .. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

231,855