ثورة الغضب مقالة بقلم : نبيل حزين
من خلال علاقتنا اليومية الإنسانية نمر بمواقف وخبرات وتجارب إيجابية تارة وسلبية أحيانا قد تكون هذه التجارب والمواقف بسيطة بعض الشيء فتمر علينا بردا وسلاما؛ لأنها تكون مواقف هامشية تأتي على هامش الشعور الانفعالي لا على بؤرته وقد تكون أحيانا مواقف وتجارب سلبية تؤثر على تصرفاتنا اليومية وتجعلنا نأتي بسلوكيات لم يألفها الآخرون علينا هذه السلوكيات تعبر عما نتعرض لها من استفزازات وتصرفات غير مقبولة شكلا ولا موضوعا لا تتناسب مع قيمنا وأخلاقنا التي تربينا عليها ونهجنا طريقها وسرنا على دربها و هذه السلوكيات تكون دائما دخيلة وتسبب بعض المتاعب والانفعالات السلبية التي على أنفسنا و تجعلنا نتصرف أحيانا دون تفكير بعيدين عن الهدوء الذي يجب أن نتمسك به في علاقتنا الإنسانية وهذه المواقف تتسبب في رفع درجة التوتر والقلق والاضطراب والانفعال وقد تصل بالمرء أحيانا إلى الخروج عن السلوك المألوف عنه وتجعله يتصرف دون أن يدرك خطورة هذه التصرفات لأنه يكون قد وقع تحت تأثير هذا الاستفزاز الذي يفجر بركان الغضب الثائر داخل المرء فيكون الثمن باهظا ولا نستطيع التراجع فيه فعلينا عندما نتعرض لهذه المؤثرات والانفعالات التي تتسبب في تحريك هذا الغضب أن نحافظ على هدوئنا باستغفار الله والاستعاذة من الشيطان الرجيم وبل علينا تغير المكان الذي نجلس فيه ونخرج إلى الهواء الطلق لننفس عما بداخلنا من غضب وثورة هذا البركان الثائر وحبذا لو توضأنا لأن الوضوء يطفئ نار الغضب وهذا أفضل السبل في السيطرة على ثورة الغضب التي بداخلنا ويبعد الشيطان ويشعر المرء براحة وهدوء فيجعله يتصرف بحكمة دون انفعال وبذلك نكون قد ابتعدنا عن السلوكيات الغير مرغوبة واستطعنا مقاومة هذا الغضب الذي قد يتسبب لنا في الكوارث وآلام والنفسية لنا وللآخرين فنستطيع معالجة هذا الموقف بحكمة وكياسة وفطنة فيكون الحكم عادلا وصائبا وسليما ونبتعد عن الخطأ
مقالة بقلم : نبيل حزين


ساحة النقاش