المقامة الأخوية
حدثني صديقي فقال : لما كنت في المنتدى وأنا بكل الناس ، وليس معي كلمة ولا كلمات فدلفتُ انتهز فرصة أو أستعير فكرة ؛ لأكتب مقامتي حتى أحلني البوح فإذا أنا بخاطرة وخواطر وقصيدة وقصائد
تصف مشاعر وحنين وحزن وألم دفين
وفرح وبهجة وسعادة وسرور منذ أيام وسنين
فقرأت ( مشمئزة ) وأعقبها ( لا تظن ) وثلثت ( لا يبكون ) ومضيت في طريقي فلم أجد إلا صمت القلوب و أجنحة محلقة وطير وطيور مغردة بأعذب الألحان الخالدة فقرأت خواطره وأشعاره التي بث فيه مشاعره وشكواه وذكريات ،بلا حدود في مساء جميل مع همسة ليل وهمس روح و رقة نسيم الصبا والحنين والنسا وهناء قلب وروح مجروحة الغلا ودانة من شواطئ دبي تمسك بقلم السعادة تخط بإيمان معاني الهناء ومضيت في طريقي إلى أن حط رحلي تحت ظل شجرة وارفة وبجوارها زهور متفتحة بألوان متناسقة، فاستمتعت بالقراءة تارة وبالرد أحيانا إلى أن حان موعد الرحيل فلملمت أوراقي المبعثرة ووضعتها في سلتي وامتطيت دابتي قاصدا منزلي وأنا مسجّي بخواطر رقيقة وقصائد أشعار جميلة إلى أن وصلت مكتبي فطلبت قلما وورقة وفنجان قهوة ؛ كي أدون مقامتي التي أهديها إلى كل الناس وجميع أحبتي


ساحة النقاش