أمانة الكلمة ،،،،،،، مقالة بقلم : نبيل حزين
للكمة أمانة في أعناقنا فيجب علينا أن نؤدي هذه الأمانة التي حملناها بصدق وإخلاص
وألا نغير في مهيتها وكينونتها، فمن الأمانة علينا أن نرجع الحق إلى صاحبه
فإذا قرأنا موضوعاً وأعجبنا هذا الموضوع وأردنا أن نقدمه للآخرين
من أجل الاستفادة منه فتحتم علينا الأمانة الأدبية أن نرجع الحق لصاحبه
ونذكر صاحب الموضوع إذا كان صاحبه معروف الهوية
أو نكتفي بكلمة منقول أسفل الموضوع إذا لم نتعرف على صاحبه . .
انتشرت في الآونة الأخيرة السرقات الأدبية بطريقة
أصبحت ملفتة للنظر وتدعو الجميع إلى إعادة الأمور لنصابها الصحيج
وعدم التخلق بالأخلاق السيئة عند التعامل مع الموضوعات
لأنه ليس من الأخلاق أن تنسب شيئاً إلى نفسنا دون أن نبذل جهداً في إعداده وتجهيزه وندعي أننا أصحاب هذا الحق وهذا الأمر وجد كثيراً في المنتديات لكثرة كمية المعلومات المعروضة ولسهولة النسخ واللصق للموضوع . .
فمن يعمل هذا العمل يصبح إنساناً متجرداً من القيم والسلوكيات الفاضلة التي علمنا إياها الإسلام بل شدد عليها بقطع يد السارق فإذا ابتعدنا عن هذه السلوكيات الإسلامية الطيبة
يكون لا فرق بيننا وبين اللص الذي يسرق وقد نلتمس للص العذر في السرقة التي قد تكون من أجل لقمة خبز يأكلها أو قضاء حاجة من حاجاته التي يحتاج إليها ولكن أن يصل الأمر أن يسرق فكر الآخرين فهذه جريمة كبرى تتجاوز في جرمها جريمة سرقة حافظة نقود؛ لأن اللص هنا يسرق فكراً وينسب شيئاً إلى نفسه ليس له حق فيه فهو يستحق العقاب والعقاب هنا يجب أن يكون معنوي ومادي حتى تحجم هذه الظاهرة غير الشرعية ويقضى عليها. .
فيجب أن نتعامل مع هذه الموضوعات المنقولة بأخلاق الفرسان وليس عيباً أن نذكر صاحب الموضوع الأصلي ولكن العيب كل العيب أن نستولي على فكره وجهده وعرقه . .
أبعد الله عنا وعنكم هذه السلوكيات غير الحميدة. .


ساحة النقاش