عقارب الساعة لا تدور للخلف ،،،، مقالة بقلم : نبيل حزين
لو كنت على موعد ذا أهمية وهذا الموعد يمثل لك الكثير وقد يكون مفتاحا للطريق الذي تبحث عنه فتصد منك حركات لاشعورية تجد نفسك تنظر للساعة وتراقب وهي تدور إلى الأمام دون توقف أو بطئ بدقة ونظام فدورانها مستمر طالما الحياة مستمرة فهذه الساعة هي التي تنبهنا للوقت وتلعب دورا كبيرا في تحديد الأولويات لنا فنستطيع تحديد المواعيد والتخطيط الجيد لتنفيذ المهام الموكلة إلينا متخذين من الدقة واحترام المواعيد والمحافظة على الوقت طريقا ومنهاجا وسلوكا نتمسك به ونقدر قيمته حتى لايهدر منا الوقت وتضيع الساعات وتمر الأيام والشهور هباء دون أن ننجز عملا كلفنا به فنجد أنفسنا بين فك الوقت والمسؤولية فنضطر إلى إنجازه على عجالة وسرعة غير عابين بالأخطاء التي تنتج ولا مهتمين بجودة هذا العمل بل يكون الناتج والمردود ضعيفا لايرقى لطموحات من حملونا هذه المسؤولية وفي هذه الحالة تتمنى بينك وبين نفسك أن تدير عقار لساعة للوراء أو تسعى إلى إيقافها بعض الوقت ولكن هيهات هيهات أن يحدث هذا فعقارب الساعة في دوران مستمر مع رحلة الحياة التي لاتتوقف وعجل الزمان التي لاتنتهي فمنأراد المجد والرفعة عليه أن يدخل في سباق مع هذه العقارب التى لاتتوقف بل عليه الركض والجرى بأقصى طاقة له حتي يطون في المقدمة التي يطمح في الوصول إليها وتحقيق ما تصبو إليه نفسه من طموحات أمامن أرد ان يبتعد عن هذا السابق فعليه أن يتخذ من التسويف أسلوبا ويكون شعاره البطئ في التصرف ابتكار الحجج والبراهين التي تدعم فكره وبطئ حركته بل عليه أن يسعى لتكوين طائفة تسير على نهجه بل يجتهد في تدعيمها
فالوقت كالسيف من من أراد أن يكون في المقدة عليها بالركض السريع حتي يسبق عقارب الساعة والفرق بين الأمم المتقدمة والمتخلفة عن ركب الحضارة هي الاهتمام بقيمة الوقتوكيفية المحافظة
عليه لأنه يمثل لها التفوق الدائم
مقالة بقلم : نبيل حزين


ساحة النقاش