ماذا لو فقدتْ الأرضُ غلافَها الجويّ ؟،،،، مقالة بقلم : نبيل حزين
كالعادة أثناء الاستراحة كنا نتبادل أطراف الحديث عن الحياة بشتى أنواعها ومختلف نواحيها الاجتماعية والفنية والأدبية والرياضية وقد يحتد الحوار تارة و ويطول أحيانا حول المنافسات الرياضة على الساحة المحلية والإقليمية والدولية وفجأة يدخل معلما ويلقى سؤالا مفاجأ
ماذا لو فقدت الأرض غلافها الجويّ هذا السؤال أثار انتباه الجميع وأقف الحوار الساخن حول الفرق الرياضية وكأنه أيقظ العقل الغافل عن حقائق علمية تؤثر علينا وعلى الكون جميع .
وقد يريد من هذا التساؤل هو توجيه عقولنا للمفيد من الحوار أيا كان الأمر فهذا السؤال ترك أثرا واضحا على ملامح الجميع وبدأت الاجتهادات في طرح الإجابات بشتى أنواعها كلها تصب في قالب واحد هو استحال الحياة على ظهر المعمورة ؛ لأن الغلاف الجويّ له دور هام على الحياة على سطح الأرض حيث يلعب دورا كبيرا في صهر الشهب والنيازك قبل أن تصيب الأرض بالإضافة إلى وجود طبقة الأوزون التي تعكس الأشعة فوق البنفسجية الضارة فتحمي الأرض من أمراض عديدة
كذلك الأكسجين والنيتروجين وبخار الماء والتي لا حياة بدونهم
أيا كان الأمر فالغلاف الجوي للأرض يتكون أساساً من الآزوت والأكسجين وهو ما يجعل الأرض كوكباً فريداً من نوعه في المجموعة الشمسية، حيث يمتاز على سائر الكواكب بوجود الحياة على سطحه. وسبحان الله القائل
* "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ(49)"(القمر)
مقالة بقلم : نبيل حزين


ساحة النقاش