جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
<!--<!--<!--[if gte mso 10]>
<style>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"Table Normal";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
</style>
<![endif]-->
أغنية تسحقني..
* لا أعرف ماذا يحدث لي عندما استمع إلي أغنية أسمهان " دخلت مرة الجنينة" .. لا امتلك دموعي .. أشعر بأنني ذلك البلبل الذي طارت وليفته ولافت بغيره وخلّفت له العذاب !!
* لا أعرف سر تأثير هذه الأغنية علي نفسي .. ولماذا تثير شجوني .. أتعاطف مع هذا البلبل المسكين الذي غنى لوليفته لحن الأمان وحذرها بعدم الخيانة وكانت النهاية ...............................
* الصورة التي رسمها كاتب الأغنية بالكلمات .. تنطبع في ذهني منذ الطفولة .. وكأنها قدري .. وكلما سمعتها أشعر كأنني وقعت تحت تأثير هذه التجربة المريرة !! .. برغم من عكس ذلك .. فقد سمعتها لأول مرة واستوعبت معناها وأنا في العاشرة من عمري.. كان وقع كلمات بداية الأغنية علي نفسي آنذاك رائعا ومبهجا .. وتمنيت أن أكبر وأكون مثل تلك البلابل السعيدة .. وأصابتني خيبة الأمل في النصف الثاني للأغنية .. فقد كانت النهاية صدمة وكارثة بالنسبة لمشاعري الطفولية التى لا تعرف غير الخير والحب والجمال حينها.. مما جعلني أبكى بدمع غزير .. ولا أدري إلي الآن لماذا أبكى كلما استمعت لهذه الأغنية برغم أنني خَبِرتُ الحياة .. وعَلِمتُ أنها تدور بشكل عبثي مما يجعلنا بداخلها مجرد عرائس "ماريونت" ..تحركنا كيفما شاءت وتكسرنا في عز فرحتنا بها وبأنفسنا.. وتدخل في أحلامنا فتطفئ ألوانها الساطعة وتبدلها بألوان كئيبة .. ثم تعود للسطوع ثم تطفئها وهكذا حتى تعلمنا أن نتوقع منها كل شئ.. ولا شئ دائم فيها.
* يبدو أن هذه الأغنية تسحقني لأنها في ذهني تُمثل معنى الحياة بكل ما فيها من جمال وبشاعة!! .. أو ربما شئ آخر لا اعرفه!!.
أثقل الزمان علي قلبي الضعيف .. ففاض قلمي بدمع السطور