مؤلفات نبيلة غنيم

موقعي يعرض بعض أفكاري من قصص وخواطرومقالات .. أرجو ان تكون مفيدة.

المقالات

edit

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

هيبة الرجل بين الأمس واليوم!!

البعض يحاول معرفة .. كيف تحول الرجل صاحب الهيبة والرأي والكلمة في مجتمعاتنا إلي كائن أميل إلي النساء .. أو رجلاً ضاعت هيبته ومُحِيت كلمته ..

قال البعض مثلا ان " قانون الخُلع " هو الذي جعل المرأة أكثر تحررا من قيود الرجل!!

ولكن.... إذا كان الأمر كذلك .. فلماذا تزايدت حالات الطلاق بشكل مذهل؟

وقال البعض الأخر :إن خروج المرأة للعمل واستقلالها المادي هو الذي جعلها أكثر قوة وهذا بنظرهم قيدا أخر تحررت منه المرأة..

ولكن نقول : فهل للمادة دخل في استغناء المرأة عن الرجل .؟

نحن نعلم ان البنت في بيت أبيها تكون منعمة ومكرمة .. فهل احتياجها للمادة فقط هو سبب ارتباطها بالرجل؟

بالطبع لا..

في الأصل..الرجل قيمة كبري في حياة المرأة وحياة الأسرة بكاملها إذا حافظ علي وضعه بين أسرته ..فالرجل هو الذي تخلي عن رجولته سواء من ناحية المادة التى فضله الله ورفعه بها درجة أو من ناحية الهيبة والتنازل عن كلمته ورأيه .. والتى تعتبر تنازلاً عن عقله..

لو نظرنا إلي المنهج الذي وضعه الله للرجل .. وللإنسان عموما .. سنعرف الأسباب التى حولت الرجل من سي السيد إلي سوسو.. وضاع بينهما الرجل المتوازن والذي ينبغي أن يكون!!

 

بصراحة.. أنا شخصيا اعتبر ان الرجل (سي السيد) رجل ناقص يستكمل قوته بالقسوة المصطنعة.. والرجل (السوسو) أيضا رجل ناقص ضعيف بطبعه.. وهذا أسوأ لأن معه تضيع الأسرة لعدم صلاحيته أن يكون رباناً للسفينة.. فالمرأة في رأيي هي نائبة الرئيس .. والرجل لابد وان يكون الرئيس وصاحب الكلمة الأخيرة.

ولكن علي كل حال فقد اتفقنا أن ننظر في منهج الله لنري الصورة الحقيقية للرجل ونحاول تطبيقها علي رجل اليوم..  ونشاهد كم ابتعد الرجل في الصورتين عن معنى الرجولة.

فالرجل (سي السيد) كان لئيماً لأنه جعل من زوجته مجرد مسخ .. لم يحاول الارتفاع بها وحملها إلي جواره أبدا .. بل كان مكانها دوما تحت قدميه.. يعاملها معاملة الخادم ونسي أنها زوجه.. فكان هذا إهانة بالغة لكونها إنسان أولاً ثم امرأة وزوجة ثانيا..

والرجل (السوسو)  أيضا رجل لئيم لأنه فرط في كرامته وجعل من نفسه فرد من الدرجة الثانية في الأسرة وانتقل من كرسي الرئاسة إلي إنسان مسكين يستحق الشفقة.. فكانت السفينة بهذا تحتاج إلي قائد .. وبهذا انتقل نائب الرئيس إلي رئيس وتبدلت الأدوار .. ولذلك نجد الخلل ينخر في عظام الأسرة .. فكل ميسر لما خلق له.. والبدائل دائما لا تكون كالأصل.

لقد فضل الله الرجال عن النساء بما حباهم من قوة جسمانية وبما أنفقوا .. فقال تعالي:

"الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضهم علي بعض وبما أنفقوا من أموالهم" (الأعراف189) ..

وهنا نجد رجل اليوم قد تخلى عن الإنفاق والمسئولية .. وأصبحت يده هي السفلي..

وقد سمعت عن بعض الرجال أنهم استباحوا إنفاق المرأة عليه بالكامل ، وشاب أوهم فتاة بالحب ليستنزفها وتصرف عليه .. بينما كنا نجد رجل الأمس في أحلك الظروف يرفض أن تصرف عليه امرأة ليحتفظ بالدرجة التى وضعه الله عليها .. ولله حكمة في ذلك ..

فطبيعة المرأة التي خلقها الله عليها تأنف أن ترتفع هي درجة علي زوجها ..

فعندما خرجت المرأة للعمل وجدنا الرجل يطالبها بشكل فج بالإنفاق علي البيت أو مشاركته في الإنفاق.. ويقول بكل عنجهية .. ما دمت سمحت لها بالخروج فلابد وان تدفع ثمن هذا السماح .. واعتبر عملها كمن اقتطع جزء من وقته وعليها تعويضه .. وذلك التفكير من الرجل جعل المرأة تستهين به وتناطحه في كل كبيرة وصغيرة.. طالما هو طالبها بأن تشاركه الإنفاق وتكون نداً له ..

قد يعارضني البعض ويقول : الحياة أصبحت صعبة جدا .. ولابد من مشاركة المرأة في تحمل مسئولية الإنفاق..

وهذا كلام مردود عليه.. فالمرأة مطالبة بأن تراعى الحالة المادية لزوجها .. فلا تطالبه بما يفوق طاقته .. وان تعيش علي قدر سعته.. والرجل مطالب بأن ينفق علي بيته بقدر سعته التى تعرفها المرأة قبل الزواج .. وان يتعفف في الأخذ من زوجته مهما كانت الظروف.. لتظل يده هي العليا وتظل حواء تحت جناحه .. تنظر إليه نظرة السمو والرفعة ..

فهل نفهم من افتراضات البعض ان هيبة الرجل تأتى من عدم "تحرر" المرأة من قيود الرجل؟؟

-       من مفهومى الدينى اعرف ان المرأة حرة بالفطرة ولا تحتاج لمن يحررها.. فهي ليست من الإيماء بل هي سيدة في الكون إلي جوار الرجل .. وتلك القيود أصلا صنعها إنسان ضعيف  .. لأنها تعتبر استغلالاً لضعف المرأة المادي والجسماني ..وهي مجحفة بالطبع للمرأة  - وإن كان المجتمع قد أقرها – فإن الله قد كفل لها الحماية من قِبل الرجل ولم يلزمها بالإنفاق علي البيت .. بل وبرأ ذمتها المالية وجعلها مستقلة ..

والعجيب أننا  نري مَنْ يُرجع تراجع هيبة الرجل إلي تثقيف المرأة وتعليمها وعِلمها بحقوقها ..

ولكن هذه دعوة للتخلف .. فتعليم المرأة ضرورة واجبة لإعدادها كأم تبث النور في عقول أبنائها.. والحقوق مكفولة للجميع .. كما ان الواجبات فرض علي الجميع.

ولن نلوم المرأة  التى تستهين بعقلية الرجل الغافل عن تنمية عقله ولا تجد مبررا يقنعها بفكره إن كان هابطاً أو متخلفاًَ !!

وبدلا من مطالبة المرأة بالعودة إلي الجهل وعدم التحضر ليكون للرجل الغلبة عليها .. لابد ان يحاول الرجل ان يسبقها دوما بدرجة .. حتى يحافظ علي احترامها له.

فالمرأة لا تحترم الرجل الذي يستغلها بأي شكل كان ..

وأقول للرجل الذي يهرتل ويملأ فمه بقوله ان علي الزوجة العاملة تعويضه عن الوقت المقتطع من وقته: لماذا سمحت لها بالعمل قبل زواجك بها ؟؟.. ولماذا تزوجتها من الأساس إذا كنت تشعر بأنك لن تستطيع تحمل المسئولية كاملة..؟؟ وان كنت قد تزوجتها وهي عاملة ولم تشترط عليها ألا تعمل  وشرحت لها قدرتك المالية وارتضيتما علي ذلك .. فلماذا تنتظر مساعدتها وتدنئ نفسك أمامها .. وتجعل يدك هي السفلي .. بل ونجد منْ يتبجح ويأخذ منها مرتبها عنوة أو كفردة أو إتاوة!!

وقد كان الرجل بالأمس مترفعا عن السطو علي أموال زوجته .. وكانت الزوجة تقدر هذا الترفع فتحاول المساعدة بشكل غير مباشر .. ودون جرح مشاعره ..

فالمرأة بطبيعتها إذا وجدت الرجل يتصرف بترفع ويتسم بشيم الرجال .. فإنها تحاول المحافظة علي صورته الجميلة وتفخر بكونه يرتفع عنها درجة .. وإذا لا قدر الله وقع في ضائقة مالية كانت هي وبكل همه أول من يقف الي جواره.

 

ولكي يعود الرجل إلي هيبته .. لابد وان يتحمل المسئولية كما خولها له رب العزة..

-       فيكون هو الأعلى بالإنفاق .. ويعف نفسه بعدم وضع يده أسفل يد امرأته

-       يكون مثقفاً بما يكفي لاحترام عقليته من قِبل زوجته وأولاده.

-       يُعَلِم كل أفراد الأسرة الواجبات والحقوق.. ويكون هو القدوة في تحقيق التوازن الفكري والنفسي بين أفراد الأسرة.

فلا يكون "سي السيد " الرجل الذي يستغل ضعف زوجته ويستغل سلطته في إرهاب الأسرة بدلا من التفاف كل أفراد الأسرة حوله وامتلاك قلوبهم بالحب والقدوة الحسنه .

ولا يكون "سوسو" ليكون أدنى فرد في الأسرة .. فتمقته زوجته وتشعر بأنه يعيش في حماها وهي المسئولة عنه .. ونعود لنسأل : لماذا تجبرت المرأة؟

nabilagonem

أثقل الزمان علي قلبي الضعيف .. ففاض قلمي بدمع السطور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 190 مشاهدة
نشرت فى 25 أكتوبر 2012 بواسطة nabilagonem

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

 

حقوق الرجل!!!!

ظهرت مؤخراً بدعة جديدة تُكرس تدنى حالة الرجل بادعائه ان المرأة أخذت حقوقا ليست لها .. وكأنها أخذت حقوقها منه وأنقصت حقه!!

سمعت عن جمعيات للدفاع عن حقوق الرجل مثل: "الحرية لأصدقاء الرجل"، و"سي السيد"، و"المستضعفون في الأرض .. الخ".

نغمة جديدة علي مجتمعنا وهي ان الرجل أصبح (كائن مظلوم!!)

يرددون ان الله منحهم القوامة ولا بد ان تكون لهم ..!!  فهل اغتصبتها المرأة منه ؟؟.. وكيف اغتصبتها؟

هل هذا يعقل أيها الرجال؟؟

هل يعقل لكي تنال حقوقك أيها الرجل.. ان تكون المرأة  جارية .. وأنت "سي السيد؟ ؟

هل المطالبة بعهد سي  السيد هو الحل؟

لو فكرنا قليلا في هذه الشخصية سنجده شخصية ليست مميزة علي الإطلاق .. بل هو منافق بكل صور النفاق .. قهر زوجة طيبة .. مأمورة بطاعة زوجها.. وراح يلهو  مع نساء خليعات يستنزفنه ويضحكون عليه.

هو ليس بقدوة أبداً .. حتى يطالب الرجال بعوده سي السيد.. ولن تكون النساء كلهن أمينة.

حتى في عهد سي السيد كان هناء نساء لا يرضخن لأوامر الرجال.. وأنا لا احبذ هذا ولا تلك.    و هذا  يثبت ان شخصية الانسان تنبع من كيانه المحترم.

فالرجل الذي يعرف ماله وما عليه .. ويقدم نفسه بطريقة محترمه .. لابد وان ينال كل حقوقه دون أن يقدمها له أحد.

فبدلا من المطالبة بحقوق الرجل أو المرأة لابد وان نعرف انه هناك دستور سماوي كفل لكل ذي حق حقه .. لو اتبعناه ما بغت فئة علي أخري وحققنا الحديث النبوي "النساء شقائق الرجال".

nabilagonem

أثقل الزمان علي قلبي الضعيف .. ففاض قلمي بدمع السطور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 118 مشاهدة
نشرت فى 25 أكتوبر 2012 بواسطة nabilagonem

ساخرة .. جادة !!!

كثيراً  ما تجذبني الكتابة الساخرة.. ولكن أي كتابة تعجبني منها؟؟

- يعجبنى ما أسميه أنا بالسخرية الجادة .. السخرية من أوضاع وظروف معينه .. السخرية التى ترسم البسمة علي الشفاه بينما تترك مرارتها في الحلق وتجذب الفكر وتحرك المشاعر لتصحيح هذه الأوضاع .. ورسم ملامح جديدة لمستقبل أكثر  جمالاً  ورُقياً .

- يعجبنى أن تكون الكتابة الساخرة سيفاً يشهره الكاتب في وجه الظلم والعادات العمياء والأفكار الهدامة والأنظمة الفاسدة.

- تعجبنى عندما تكون الكتابة مرآة عاكسة للواقع بكل ما به من قبح وجمال ولكن بصورة خاصة..  أكثر جاذبية وأكثر تهذيبا  و أكثر صدقاً .. وأكثر وضوحاً.

- تعجبنى عندما تستقطب الكلمة الساخرة الدمعة من عينى وتحتفظ بابتسامتى  .. وأقول بعدها: "شرُّ البليّةِ ما يُضْحك".. ثم أفكر .. وماذا بعد؟؟.

- يعجبنى القلم الساخر الذي يحترم الإنسان .. فلا يسخر من طبيعة الإنسان ، أنما يكون سيفا علي رقبة الظروف المحيطة به .. ويحترم اللغة .. فلا يكتب بحروف مبتذلة أو لغة مهترئة تصيبنا بالغثيان!!

- تعجبنى عندما يصبح القلم في يد الكاتب كالمشرط في يد الطبيب .. لا يجرح فقط !!  بل يجرح ليداوى أمراض خبيثة .. يجرح ليسلْم باقي الجسد. فالسخرية للسخرية لعبة غير مهذبة لشخصيات تتلذذ بالألفاظ السوقية وإيلام الأخر  دونما فائدة ترجى!!  .. بل لا طائل منها سوى تقليب النفوس واستثارة الأحقاد..  فيا ليت كل صاحب قلم حقيقي يستطيع أن يقصف أقلام مدعى الثقافة ومدعى المعرفة .. ومهرجى الكتابة وضالين الفكر  وأصحاب العقول السوداء.

nabilagonem

أثقل الزمان علي قلبي الضعيف .. ففاض قلمي بدمع السطور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 134 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2012 بواسطة nabilagonem

In the name of God, Most gracious, Most merciful

 

Awake ye Muslims!

 

By: Tawfeek Ali Mansour (Ph.D.)

 

  When the spiteful agents aim their arrows to Islam, they come back to their throats. When their campaigns of insult are directed to our lovely Prophet Mohammad, peace be upon him, the world becomes assured of his greatness,

           The value of The Holy Qur'an, and the benevolence of Islam. Therefore, people often embrace Islam after their assurance of its benevolence.

 

  After the distress of September 11, 2001, the American President George Bush (the son) condemned Islam as a terrorist religion, the whole American public were interested in reading The Holy Qur'an, that no book was sold greater in number than it. Consequently the number of the adherents of Islam increased for its graciousness and mercy.

 

  When the Danish satirical caricature wronged to our Prophet Mohammad (PBUH), the United Kingdom declared that the name of Mohammad became in the first grade of the names of the new born children. Why? Because Mohammad was beloved by all.

 

  Some people in the world were completely ignorant of Islam, its principles and creed. The ill-treatment of Islam attracted their attention to read the facts of Islam from the specialized Muslims, then they became confident of its opinions in the life and in paradise.

 

  Hence, I thank those who have ill-treated Islam by caricatures, films…etc.. for they unknowingly attracted the sight of those who knew nothing of Islam and presented what they believed to be pessimist. The innocent people believe in every thing having dark views and bright ones; so, they diligently try to find the bright sides of Islam. Once, they are content of them they respect it and believe in it

 

  The American film that insulted and satirized our prophet Mohammad PBUH. Has succeeded in arising the feelings of all Muslims in the world (1.5 billion persons). That some of the wicked could attack the American and the French embassies, and expressed their violent nature, the act that afflicted and grieved the benevolent Muslims who expressed their distress through peaceful and civilized demonstrations and other means of expression.

 

  The American and the French authorities that raise the symbols of human rights of everybody in expressing his feelings and presenting his thought, defend the publishing of the caricature and the production of the pessimist film, in the same time neglect the scorn and despise they brought to others. The despise of samism and the Jew is – to them- prohibited while the despise of Islam is allowed! Isn't it?

 

 The Jews and Israeli people (15 million persons) have issued a law from the united Nations to criminalize the despise of samism, while the Muslims (1.5 billion persons) could not issue a law defending all heavenly religions and creeds, though there are many Islamic organizations of preaching and defending Islam.

 

 So, I can urgently say: Awake ye Muslims.

 

  Dr. Ahmad Al Taiyeb, Sheikh Of Al Azhar mosque has well acted when he sent a message to the secretary of the United Nations, to stand against the scorn of Islam, and to ask for issuing a decision of the general committee of the United Nations to prevent the scorn of the religions and creeds, as that issued for the Jews and samism

 

  The Islamic conference organization, together with the Islamic foreign ministries have to follow the issuance of such a decision from the general committee of the United Nations, which is about to be held.

 

  As for the Islamic agents of information and Islamic Research, they have to issue from the seen, heard and read facilities of various live language publications to display the benevolence and peaceful nature of the Islamic principles. They have to refute the false accusations the blasphemous people attach to Islam. The deep and wide range of scientific research should be applied in simple languages

 

   The high council of Islamic Affairs has to hold committees and conferences to display the false film and caricatures frequently to show the view points the publishers falsely allege they are corrupt, and refute their false accusations through the information facilities, conferences, films and printed matters.

 

"Drops of water can corrode iron." (Proverb)

 

"I only desire (your) betterment, to the best of my power, and my success (in my task) can only come from Allah, In him I trust, and in him I turn."

(The Holy Qur'an, Hood, 88).

nabilagonem

أثقل الزمان علي قلبي الضعيف .. ففاض قلمي بدمع السطور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 146 مشاهدة
نشرت فى 29 سبتمبر 2012 بواسطة nabilagonem

نبيلة عبد الفتاح غنيم

nabilagonem
هنا قطرات من فكر ... قصص قصيرة وابيجراما وخواطر »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,032