<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
براءة ظالمة
مابين براءة الطفولة وبشائر الأنوثة يكمن جمالها الذي أصبح شبكة لصيد الفوارس .. فتحت عيونها الآخاذة لتراه واقفا أمامها كنخلة باسقة تريد ان تلامس الشمس .. فرحت .. رقصت .. غنت حنجرة قلبها أغنيه بكر .. سمعها تناديه .. أقبل إقبال المجنون .. نثرت نداها علي جسده فانتشى .. عطرته بعطرها الأنثوى الطاغي فانحنى يقبلها .. صنعت من قبلاته أوراقاً ملونة بطراوة أوراق الورد .. ونسجتها ثوباً جميلاً ألبسته إياه.. ذاب داخل ثوبها المصنوع .. صار عجينة طيعة بين يدها .. ولكنها وقفت حائرة.. ماذا تصنع بتلك العجينة وهى لا تتقن فن التشكيل والصنع.. تعبت من التفكير في إعادة فارسها كما رأته لأول مرة "نخلة باسقة شامخة" تركته ونامت ..
أستيقظت لتري أمامها فارساً آخر يناوش أحلامها ويتناغم مع أفكارها .. نسيت من ذاب في حبها .. تركته لعفن الإهمال وتصدع أحلامهما معاً .. دارت مع فارسها الجديد في زهو انتصار أنوثتها .. رقصت معه رقصة الانتشاء ولم تنتبه بأنها ترقص علي أشلاء من ذاب في عشقها .. لم تسمع أنينه .. طار بها الفارس الجديد إلي أعلي سموات الأحلام .. صنع من قبلاته أوراقاً ملونة بطراوة أوراق الورد .. ونسجها ثوباً جميلاً ألبسها إياه.. ذابت داخل ثوبه المصنوع .. صارت عجينة طيعة بين يديه.. نامت .. استيقظت.. وجدت نفسها وحيدة في صحراء ملتهبة.. تعانى لفحة وحدة أحلامها .


