جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

مــن وجـــهِ بابـــلَ سُقْـــتُ الدَّمــــعَ مُهـــرَاقا
ومـــا تَبـــَقَّــــى هنـا ؟! لَا شَـــيءَ إِطْــــلَاقَاْ
علــــى النَّخـــيلِ رَسَمــــتُ الْدَّمـــــعَ عَاْفــيَةً
فَأَسْبَـــلَ التَّمــــرُ دَمعاً ســـالَ أعـــــذاْقاْ
والعيــــنُ نَــــدَّابَةٌ .. والنَّفْــــسُ مرهَقـــــةٌ
فكــــم كَتَبــــتُ وَكَــــم مَزَّقْـــتُ أورَاقَـــاْ
يَاْ مــَاْ بَكَيـــتُ شَهِيــــدَاً لَـــم يَزَل دَمُـــهُ
فَــــوقَ الثَّـــرَى ليــــرَى هَـــل حُلْمُهُ رَاْقَاْ
سقـُتُ الْقَــــوَاْفــــِلَ مـــِن حُزني مُغَاْدِرَةً
خــلفـــي حنِينَـــاً عَلَى عشتارَ إِشراقــــَا
كيـــفَ انتَهينَــــاْ حزامــــاً ناسفــاً زَنِمَا
كُنَّـــــاْ حَيَـــــاْةً لِبَغْــــدَاْدٍ .. وعشَّـــــاْقا
كُنَّـــــا مَرَاْياتـــــِهَا !..وَالكُحــــلَ مُؤتلِــقَاً
فَــــوقَ الْعيـــونِ نَــــدىً قـــَد رَاْقَ أَحدَاقا
وَكَــــــم كتَبـنَاْ خِطابَاتٍ وكَـــــم نَـــزَفَــــتْ
بَغْــــدَاْدُ مَاْ لقيَتْ فِيْ النَّاسِ إشفاقاْ
نَحـــنُ الْأُولَى جُـــدِرُواْ في وَجهِــهَاْ عَمَـــهَاً
وَوُقِّـــــحُواْ نَـــدمـــاْ.. ضَعــفَاً وَإِخفَاْقَـــــــاْ
نَحـــــنُ الأُوْلَـــى أخبَـــأواْ في جَوفِـــــهَاْ كَـــذِبَا
فَمــَاْ استَبَـــاْنَ امــــرِئٌ فوقَـــــاً وَأعمَاْقَـــــاْ
بغــــداْدُ – سَيَّــــدَتِـي - لَا تعتـــــبي أَبــدَاً
أمسىْ العِتَابُ عَلَىْ كفيكِ أحْرَاقَا
إِنِ ارتَــــدَتْ شَمســــَهَاْ !.. قَاْمَــــتْ مُعَمـــــلَقَةً
وَوَجهُـــــهَاْ لَـــم يـــــزَلْ بِالْخَيرِ دَفَّـّــاْقَــــاْ
كــــم مـــــرَّةٍ حاوَلُواْ تَقْـــزِيمَهَاْ !.. نَهَضــَتْ
قَــــامَ الْعِـــــرَاْقُ لَهَــــاْ شَهــــــمَاً وَعِمــــلَاقَاْ
مــــــن يَشرَبِ النَّجـــمَ مَاْ لَيـــــلٌ يُخَـــــوِّفُهُ
شمــــساً تَـــرَاْهُ بِكـــأْسِ الْفجـــــرِ دَهَّاْقَـــــاْ
• إيمان عبد الستار بدير
بابل / العراق العظيم
المصدر: (مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش