جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

الشهباء تشتعل
مال الأرض في حلب تنتفض
وترجف
مال البراميل بحممها وجحيمها
تتراقص
كل البيوت والحارات لربها باتت تنادي
وتخشع
والغيوم تعبس حزنًا وكآبة والموت يهبط
ليودع
يا شهباء للرب ارفعي شكواك والخسوف بك
يفزع
قيامة الأرض قامت والكل يبحث عن ملجأ حتى
الرضع
مات أحمد ومحمود والبسمة صرخت والموت
أسرع
كنا ننادي الأقصى قضيتنا يا مسلمون فبتنا اليوم على بلداننا
نتضرع
يمن ممزق والمصاب يهدني وجرح عروبتي
يتوسع
وغزتي تواجه حصارا والعدو في أحشائها
يرتع
من لشامنا وقد تكالبت الغربان والبوم عليه
ينعق
العراق ينزف والأقصى أسير وحلب الشهباء
تٌدمر
شيعوا اليوم عروبتي ما زلنا بالغرب
نُخدع
طفل يداه للسماء رافعا يمسح الدم عن وجه أمه
و يعانق
لا تغضب يا حلب فالشهيد لأهله
يتشفع
في أروقة العهر ومجلس أمنها بلداننا تُنهب
وتُقسم
بعدنا عن الله وطبول الحرب هنا وهناك باتت
تٌقرع
رحل الطفل والشيخ باكيا ماذا عساك يا عربي
تفعل
يا شام أنت الكرامة وللبطولة
منبع
غدًا ستزهر الأزهار ويعود الطير
يغرد
تالله ما نام الذليل ساعة يمسي ويصبح
ينافق
قل كلمة الحق يا أخي ولا تطبل للظلم
وتصفق
لله درك يا شهباء صبرًا ومن أذاقك السم يوما
يتجرع
شاعر فلسطين : صالح إبراهيم الصرفندي
المصدر: (مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش