ولانها ليست الا طفلةصغيرة
لم تدرك ان.....دائما للموج ما يشتهى
فقد كانت تبنى على الرمال ما لا ينتهى
شيدت قصرها الملكى...
احاطته بأسوار من وهم وردى...
اقامت عليه من الحراس ما يكفى....
يركبون الخيول ويحملون سيوفا تضوى
كنت لا ارى سوى طفلة صغيرة كلما نظرت فى وجهها...
اخذت اسائلها؟؟!!!!
عن حبات الرمال التى تفر من اناملها...
وكيف لها ان تلمع كذهب مشرق بين يديها....
عن السماء.....
وكيف وصلت الى مقلتيها...؟!!
وكيف تعلقت النجوم بين وجنتيها..؟!!
ظلت الطفلة تتجاهل اسئلتى وتضحك مما فى كفها
تغنى وتراقص ما بنته من رمال شاطئ اوهامها
وفجأة..!!!
مدت الموجه الهمجية ازرعها للرمال والقصر الملكى
وابت ان تتركه الا بساطا من الصمت الابدى
صرخت الطفلة فى وجهى!!!! تبحث عن الجند وقصرها الملكى
صرت انظر فى وجهها تعجبا من القاء اللوم على!!!!!
حاولت ان اذكرها...
بالموج الهمجى وكيف ان رمال الشاطئ خدعتها
بالوهم الملكى والجند وكيف استسلموا للموجه فى غزوتها
كيف...؟؟
كيف...؟؟
كيف...؟؟
تركتنى مع موج الحقيقة ومضت وقد اصطحبت ظلها
فى غمام من الوهم حتى لم استطع بعينى ملاحقتها
ولعلها الان.....
تبحث عن شاطئ وهمى جديد تبنى عليه قصر ملكى وجند لها
فلاتركها تعيش فى احلام الطفوله ووهمها
فهى لم تدرك حتى الان ..... 
دائما للموج ما يشتهى
عبير السمرة

 

المصدر: ممدوح حنفي
mamdouhh

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 71 مشاهدة
نشرت فى 22 مارس 2016 بواسطة mamdouhh

ساحة النقاش

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

mamdouhh
مجلة ألكترونية لكل عشاق الكلمه نلتقي لـ نرتقي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

390,402