جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لي وطن،،،،أسكنهُ قلبي
ارتشف من نهريه
عذوبة ارضه
وأشتم رحيق الزهر من جنبيه
ياوطني،،،
تمتلك ذاتي
وتطفو فوق شط العرب غاياتي
أنا أحاول إن أجعل قافلتي
تحط الركاب عند ناصيتي
وتعشق ارضك ياوطني
كم يسعدني. أني أراك فوق القمم
كم يسعدني. ،،،أني أعانق أسمك
وأفتخرُ فيك من بين الأمم
يامن عجز عن وصفك لساني
وأنحنى تحت قدميك القلم
فشعوري حين أكون بين حدودك
وبين سماءك
وأكون عند قوسك هذا السهم
ياوطني،،،تستوطنك الأغراب
وتنهب ثروتك الأغراب
وتقتلُ شعبك الأغراب
ومابعد كل هذا ترتسم البسمةَ فوق شفاهك
صفراء ملفوفةٌ بألف هم
أعتذرُ منك ياوطني،،،
فأنا مثلك مات أخي،،،
ومثلك مات لي أبي وأمي
ومات لي عم
فحزني يشبه حزنك
ولكني أختلف بعض الشيء عنك
لا أقبل ضعفي في مصيبتي
ولا اقبل أن أكون بعد العمر وهم
فلا أرض سواكَ لي
ولا وطنٌ غيرك لي
فأنت الأهل والعشير
وانا أنتظرُ فيك التغير
فألف ألف رقبةٍ دونك ياوطني تطير
وألف الف قافلةٌ بعد الوقوفِ تسير
ياوطني،،،،
ابورؤى قاسم الدوسري
المصدر: ماجدة الطوبجي
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش