
مجلة عشاق الشعر الالكترونيه .. ممدوح حنفي
لا أملك حرفا أكتبه ...
كلُّ ما أملكه كلمات تجوب أرجائي صامتة
فماذا ستكون تهمتي ؟
أريد النَّظر في عيني جلاَّدي
أريد ان أسأله
لن يسمع منٍي كلمات عتاب
لن أصرخ وجعا من إيلامي
و لن تدمع عيني من قسوة الظُّلم
فقط أسأله سؤالي
و أدعوه لانهاء مهمَّته
و أقول حاول أن تؤلمني
أكثر و أكثر ... إجتهد أكثر
فلا تملك موتي كما لم تملك ميلادي
سأجعله يتشوَّق لهفة
يحترق انتظارا
إستمر حاول إيلامي
و لكنَّك تنتظر أكيد سؤالي
سؤال وحيد لم يصبه اليُتم
نقيٌّ طاهر كسجَّادي
سيصيبك شلل
تفقد وظيفتك
لو لم تسمع سؤالي
أجتهد أكثر حاول إيلامي
فأنت وحدك سجني و جلاَّدي
لن تكتفي من صمتي أبدا
و لن أركع لك ... جلاَّدي
سأضحك نعم أضحك
ههههههه فأنت سَجِينِي
و إن كنتَ برتبة جلاَّدي
و مازال سؤالي يزهر
يطرح حبًّا و أنوارا
و أراك تجتهد في قتلي
و تخشى في قتلي
ضياع سؤالي
و لكن أرجوك إجنهد أكثر
حاول إيلامي
كي تنبت على كتفك الرُّتب
فأنا لا أملك حرفا أكتبه
كلُّ ما أملكه كلمات تجوب أرجائي صامتة
وهذا الذي تنتظر ههههه سؤالي
و عيناك خائفة تضطرب
في أعماقهما مسجَّل ميلادي
ماذا ..؟ ترجوني ... تريد سؤالي ؟
ههههه يال الزَّمن الأخرس
عيونك حائرة عزيزي ...جلاَّدي
07 فيفري 2015 بقلمي عماد النفزي
ساحة النقاش