يعد تمثيل الدور أسلوباً معمليا لتدريب المتدربين على الأدوار والمهام والمسؤوليات ، والمواقف الموجودة في بيئة الأعمال الحقيقة أو أنه يسمح بقيام المتدرب بتمثيل دور شخصي ما ويتصرف كما يعتقد بأن ذلك الشخص يتصرف في أدائه لذلك الدور .ويقوم المتدرب بالمشاركة في أداء الدور مع بعض زملائه أو مع بقية المتدربين الذين يقومون بمتابعة تمثيله من خلال الملاحظة العلمية لتوفير التغذية الراجعة feed-back وليستفيد المشاركون من أداء الدور من إتقان أداء الدور والإلمام بكافة متطلباته وتبرز أهمية التغذية الراجعة في النقاش الذي يدور بعد الانتهاء من لعب الدور والذي يشارك فيه جميع المتدربين والمدربين ويهدف هذا الأسلوب على إتاحة الفرص للمتدربين لمعرفة وإدراك طبيعة مشاعرهم تجاه بعض المواقف ولتطبيق بعض المفاهيم النظرية في بيئة وظروف وعوامل مشابهة لبيئة العمل .(أمير القرشى 2001 :36 )
ومما هو جدير بالذكر أن مسرحة المناهج هدفها الأساسي إدخال فكرة أو معلومة في أذهان الطلاب ، فمسرحة المناهج وسيلة تربوية ناجحة تهدف إلى توصيل المعلومات إلى أذهان الطلاب وتخدم جميع المواد الدراسية ، وهذه الطريقة تسعى لتحقق ما يلى :
1- تثبيت المعلومات في أذهان التلاميذ ، تشويق التلاميذ إلى الدرس المقرر عليهم دراسياً .
2 - تجديد النشاط للتلاميذ داخل الفصل من خلال المسرحة .
3- خدمة المادة العلمية وإحيائها من جمود الحروف المكتوبة على صفحات الكتب وتحيلها إلى صورة حية نابضة الحركة ويجسدها أفراد من الطلاب ،فهذا الطريق خير الأساليب وأحدثها للتربية الحديثة .
4- تنمية اتجاهات التلاميذ وميولهم الدينية .)http://wwwgoogle.com )
أهمية استخدام تمثيل الأدوار :
· إن التدريس بطريقة تمثيل الأدوار ما هو إلا استمرار لما اعتاد الطلبة أن يعملوه في حياتهم العادية للحصول على المعرفة فالناس يتعلمون كيفية القيام بالأشياء عن طريق القيام بها وهذا ما نطلق عليه اسم التعليم بالعمل Learning by Doing إن الأطفال وهم يلعبون دور الزوج والزوجة والعريس والعروس والقاضي ورجل الشرطة إنما يتعلمون وهم يؤدون هذه الأدوار .
· إن عدم وجود الحماس والرغبة في التعلم من أهم المشكلات التي تواجه المعلم في تدريس طلبته،وتعمل هذه الطريقة على رفع درجة الحماس والرغبة عند المتعلم،وبخاصة إذا ما عرفنا أن الطلاب وبصورة خاصة صغار السن منهم يحبون اللعب، وهم يتعلمون عن طريقه .
· إن هذه الطريقة وبخاصة ما يتعلق منها بأنشطة المحاكاة تشجع عمليات التفكير والتحليل لدى الطالب .
· تشجع الطلاب على الاتصال والتواصل فيما بينهم .
· يستطيع المعلم، مستخدماً هذه الطريقة،أن يتعامل مع مختلف فئات الطلبة بغض النظر عن قدراتهم.فهي طريقة جيدة للتعامل مع الفروق الفردية بين المتعلمين.(يوسف القاضى 1981: 252)،(أمير القرشى 1998: 2-3)
أسس مسرحة المناهج (تمثيل الأدوار) :
يعد مدخل تمثيل الأدوار(مسرحة المناهج) من الاتجاهات الحديثة فى مجال المناهج وطرق التدريس ؛ حيث يتم وضع المقررات فى قالب مسرحى ؛ لما تبعثه من حياة فى المواد الدراسية ، فتنساب المعلومات والحقائق إلى أذهان التلاميذ بسهلة ويسر ، وبصورة شيقة ومحبة إليهم . فلم يعد معيار حكمها على نجاحه وتفوقه بمقدار ما حفظته ذاكرته من معلومات ، وبمقدار ما استرجعه ودونه فى كراسة الإجابة تلك النظرة الضيقة التى صبت معظم التلاميذ فى قوالب جامدة متشابهة ، والتى ساهمت فى إهدار طاقتهم وقدراتهم العقلية، والتى جعلت المدرسة عبارة عن مكان تذوب فيه شخصية التلميذ ، وتحولت التلقائية فى عملية التعلم إلى معاناة فى التعليم ، وهى النظرة التى جعلت التعليم تعليما تلقينيا يعود التلاميذ على التذكر الآلى من خلال الحفظ والاستظهار وتحولت عقول التلاميذ إلى آنية يصب فيها العلم كلماته وأفكاره ، دون أن يترك للتلاميذ فرصة للتفكير والتساؤل.
والمسرح التعليمى من أعظم اختراعات فى القرن العشرين ، وأنه معلم للأخلاق وخير دافع إلى السلوك الطيب اهتدت إليه عبقرية الإنسان لأن دروسه لا تلقن بالكتب بطريقة مرهقة فى حجرة الدراسة ،أو فى المنزل بطريقة مملة بل بالحركة المنظورة التى تبعث الحماس. (وينفرد وارد1996 :44)
ويحتل المسرح التعليمى حاليا موقعا هاما فى المدرسة العصرية فى الدول المتقدمة حيث تحول المسرح إلى وسيلة تعليمية وتربوية ومدخل للتدريس أكثر منه غاية أدبية أو فنية فلا يهدف المسرح التعليمى هنا إلى تخريج ممثلين أو مخرجين وإنما الهدف هو توظيف المسرح فى العملية التعليمية من أجل تنمية قدرات وإمكانات التلميذ على نحو أفضل .(فابريتسيو كاسانيلى 1990 :2)
وكرد فعل لهذا الاتجاه الذى ينادى بمسرحة المناهج ،عقدت بعض الندوات التى ناقشت هذا الاتجاه ، ومن هذه الندوات ، ندوة عن (المسرح الدراسى والجامعى ) والتى أوصت بضرورة إدماج التربية المسرحية فى المناهج بصورة مرحلية فى رياض الأطفال والابتدائى والإعدادي والثانوى .( محمد أبو الخير1988: 60)
المحتوى الممسرح والدراما :
يعد المسرح مدخلا فعالا فى توضيح الأفكار واكتساب التلاميذ للمفاهيم والقيم والاتجاهات والمهارات المختلفة ، والمتضمنة فى المناهج الدراسية ، وذلك فى سهولة ويسر ، فالتلميذ الذى يشاهد حدثا ما ويتعرف فكرة معينة من خلال مسرحية قام بمشاهدتها ، يستطيع أن يتفهم هذا الحدث وتلك الفكرة بشكل أوضح وأعمق وتثبت فى ذاكرته مدة طويلة ،عندما يشارك بنفسه فى تمثيل تلك المسرحية.
( أمير القرشى 2001)
كما يعد التمثيل من أكثر طرق الاتصال بالآخرين تأثيرا ؛ حيث يتفوق فى ذلك على طرق الاتصال الأخرى، وذلك لأنه يعتمد على الخبرة المباشرة المجسدة والمرئية ، وعلى التفاعل الإنسانى المباشر الذى يجمع بين الممثلين والمشاهدين .والواقع أن معالجة محتوى المنهج وتقديمه بصورة درامية، عمل جماعى يحتاج إلى تضافر الجهود ببين المعلم وتلاميذه لإنجازه على نحو جيد ، وهو ما يعد فرصة مناسبة لاستثمار وتوظيف معظم القدرات والطاقات المتوفرة لدى التلاميذ ،خاصة القدرات الإبداعية .
واستخدام المسرح كمدخل من مداخل التدريس ، لا يعنى أنه يحاكى المسرح التجارى ، فالمسرح كفن يعتمد على المخرج المتخصص ، والممثلين المحترفين والنص الجاهز، ويركز على الإنتاج وعملياته المختلفة ، وكل ذلك تمهيدا لعرض المسرحية أمام جمهور المشاهدين من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية ، وهو ما يختلف عن استخدام النشاط المسرحى كمدل من مداخل التدريس ، فالمعلم هنا وهو المخرج، والطلاب هم الممثلون ، وبقية زملائهم هم المشاهدون ، وحجرة الدراسة غالبا ما تكون هى المسرح والنص هنا يعتمد على محتوى المنهج ، بالإضافة إلى تواضع الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة فى المدرسة مقارنة بالمسرح التجارى .
وعلى ذلك فإن الحقيقة التى ينبغى أن تكون ماثلة دائما فى الأذهان عن استخدام التمثيل المسرحى كمدخل تدريس " أن أنماط النشاط الدرامى أو المسرحى التى تقدم داخل حجرة الدراسة أو على مسرح المدرسةلا تهدف إلى تعليم الطلاب الدراما ، ولكن تهدف إلى تعليمهم من خلال الدراما."
وهناك فرق بين أن نتعلم الدراما وبين أن نتعلم من خلال الدراما ، فالدراما هنا وسيلة وليست غاية فى حد ذاتها فهى مدخل تدريس أكثر من كونها شكل من أشكال الفن ،لأنها محكومة فى إطار نظريات التعلم والنمو المعرفى ،وطبيعة أهداف ومحتوى المنهج ، وطبيعة المتعلم ، وطبيعة المعلم من حيث مدى خبراته ومستواها تمكنه من المهارات التدريسية المختلفة ، وطريقة إعداده ، وفلسفته ورؤيته الخاصة عند تناوله المنهج وغير ذلك من العوامل التى تجعل من التمثيل والدراما كمدخل تدريس تختلف عن الدراما التى تقدم على المسرح التجارى وبالتالى فإن المقارنة فى غير موضعها .
طرق مسرحة المناهج (تمثيل الأعضاء) :
تعتمد طرق مسرحة المناهج (تمثيل الأعضاء) على طريقتين أساسيتين هما:
1- طريقة النماذج التى تعتمد على محتوى المنهج الذى تتم مسرحته .
وتعتمد طريقة النماذج على محتوى المنهج الذى يتم تدريسه للطالبات ، بحيث يعالج المحتوى أو جزء منه ليعاد صياغته ليخرج فى شكل مسرحية مع مراعاة عدم تغيير المعلومات والحقائق المتضمنة بالمحتوى ؛ حتى لا تقدم بصورة مبتورة أو مشوهة ويمكن للمعلم القيام بصياغة المسرحية ، إذا كان مزودا ببعض الأسس الخاصة بالكتابة المسرحية وإذا لم يستطع ذلك ، يمكنه الاستعانة بأحد المتخصصين فى الكتابة المسرحية ، وقد يستعين بإحدى المسرحيات الجاهزة طالما تتناسب مع أهداف ومحتوى المنهج .
2- طريقة الدراما الإبداعية التى لا تعتمد على نص مكتوب .
أدوار المعلم فى إطار مسرحة المناهج (تمثيل الأدوار) :
تتنوع الأدوار وتتعدد المسئوليات الملقاة على عاتق المعلمين أثناء قيامهم بتخطيط وتنفيذ المدخل الدرامى ,لأن تطبيق هذا المدخل, يتطلب من المعلم القيام بمهمة مزدوجة , فهو يقوم بدوره كمعلم لمادة دراسية معينة, وفى الوقت نفسه يقوم بدور المخرج أثناء قيامه بإدارة الخبرات الدرامية . والواقع أن مدخل التدريس الجيد لا يعنى شيئا بدون معلم جيد متمكن من الكفايات اللازمة لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة , وذلك حتى يحدث نوعا من التكامل على المستويين التخطيطى والتنفيذى لهذا المدخل .
ثانيا : مرحلة التطبيق العملى للمدخل الدرامى :
تعد مرحلة التطبيق العملى للمدخل الدرامى استكمالا لما قام به المعلم فى مرحلة التخطيط النظرى ، على اعتبار أن كلا من المرحلتين يكمل كلا منهما الآخر ، وأن التطبيق العملى ترجمة لما قام به المعلم فى مرحلة التخطيط .
وتشمل مرحلة التطبيق العملى للمدخل الدرامى على الخطوات التالية:
أ-تهيئة وتنشيط التلاميذ لعملية التمثيل: وذلك من خلال استخدام أحد الأساليب التالية:
1-عرض بعض الصور المرتبطة بموضوع الدرس على الطالبات .
2-عرض مجموعة من الشرائح بجهاز عرض الشرائح
3-قيام المعلم بعرض قصة معينة مرتبطة بموضوع الدرس .
4-توجيه بعض الأسئلة إلى الطالبات لاسترجاع حدث معين،مع ربط الدرس بالأحداث الجارية .
6-تكليف أحدى الطالبات ممن تجدن مهارات التمثيل، بتمثيل دور معين مرتبط بموضوع الدرس.
7-تدريب الطالبات على بعض مبادئ الأداء التمثيلى والتى تضم النطق الصحيح والمعبر والحركة...وغيرها من المبادئ .وللمعلم حرية اختيار أحد هذه الأساليب، فى ضوء طبيعة أهداف ومحتوى الدرس وطبيعة المتعلم.
ب-عرض موضوع الدرس وتوزيع الأدوار على الطالبات مع ضرورة مراعاة مايلى:
جـ-إعداد المكان الذى يجرى فيه التمثيل: حيث تقوم الطالبات بمهمة إعداد حجرة الدراسة أو المسرح وتنظيم المكان الذى يجرى فيه التمثيل ، بما يتناسب مع طبيعة الموقف التمثيلى .
د-إعطاء التوجيهات للمشاركين والمشاهدين : مثل تحديد وضبط حركة الطالبات ، والتأكد معرفة دور كل طالبة دورها فى التمثيل ، منعا لتداخل الأصوات واختلاطها حتى يفهم الحوار ،مع تنبيه المشاهدات إلى أنهم سيعرضون للمناقشة ، فيما يتم تمثيله أمامهن من مواقف وأحداث .
هـ- القيام بعملية التمثيل: وتتم وفق السيناريو المعد لذلك .
و-التقويم:ويراعى فى عملية التقويم مناقشة الطالبات فيما قاموا بتمثيله ومشاهدته ، عقب كل موقف تمثيلى بالإضافة إلى مشاركة أكبر عدد من الطالبات .
تعليمات عند استخدام أسلوب تمثيل الأدوار:
- حدد الهدف المراد الوصول إليه باستخدام هذا الأسلوب ؟ بمعنى أنه ينبغي أن تكون الحالة التمثيلية مرتبطة بموضوع البرنامج وأهدافه .
- اكتب السيناريو وحدد الأدوار التي سيتم تمثيلها .
- الاستعانة بالمشاركين لكتابة السيناريو .
-من الممكن الاكتفاء بإتاحة الفرصة للمشاركين كي يجتهدوا في التمثيل بدون التزام دقيق بنص مكتوب .
- ينبغي أن تكون الحالة التمثيلية واضحة ومفهومة للمشاركين ، وأن يكون السيناريو قصيرا ومركزا .
- اختر الأفراد الذين سيقومون بالتمثيل ، وعادة يكون هؤلاء من الأفراد المشاركين أنفسهم .
- يمكنك تكليف مجموعة أو بعض المجموعات بالقيام بهذه التمثيلية .
- حدد دور كل فرد ، وما هو المطلوب منه ؟
- اشرح بإيجاز للمشاركين موضوع المشهد والأدوار التي سيتم القيام بها .
- اذكر للمشاركين ماذا تريد منهم عند الانتهاء من رؤية المشهد التمثيلي ، هل تريد الإجابة عن أسئلة معينة أو إيجاد حلول معينة أو الانتباه لممارسات معينة .
- حدد زمن المشهد التمثيلي ، وكذلك زمن الإجابة عن الأسئلة أو الحوار الذي يتبع ذلك المشهد .
- احرص أن يجسد المشهد التمثيلي واقعا حقيقيا لا خياليا ، ولكن يحسن استخدام أسماء مستعارة للممثلين .
- اطلب من كل ممثل أن يتقمص الدور المكلف به بصدق وإتقان .
- يحسن تطعيم المشهد بشيء من الفكاهة والإثارة .htt://www. Girlseducation.com) )
الأسس التى يتم فى ضوئها بناء النموذج المقترح لتنمية مهارات التدريس لدى الطالبة المعلمة:
أ- مواكبة النموذج للمستجدات والمتغيرات فى الحقل التربوى .
ب- تحديد المهارات اللازمة لمعلم اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية ومحاولة تلبيتها .
جـ- مراعاة ظروف المعلم من حيث الوقت والمكان والمدة .
د – الاهتمام بما يحدث داخل الفصل ومحاولة إمداد المعلم بالجديد فى أساليب التدريس والتقويم .
و-مناسبة النموذج لتنمية الأداء التدريس لدى الطالبة المعلمة .
ز-اختيار أساليب التقويم المناسبة .
ومما سبق عرضه ، استطاع الباحث أن يصل إلى مجموعة من الإجراءات والخطوات المقترحة لوضع هذا التصور ، وهذه الخطوات هى :
1- تقديم معلومات ومعارف عن المهارة ترتبط بتحديد أهميتها والحاجة إلى كسبها من قبل المعلم ، وكذا من حيث التعريف بها ، وبما يرتبط بها من مفاهيم وأفكار تكشف عن ماهيتها وخصائصها .وغالبا ما تقع هذه المعلومات فى مقدمة عرضنا لكل مهارة .
2- ممارسة الطالبات عددا من الأنشطة تستهدف إثراء فهم المهارة وكيفية توظيفها فى تنفيذ التدريس، وهذه الأنشطة يمكن أن تمارس بشكل فردى أو بشكل جماعى .
3- تمثيل موقف هزلى لمعلم لا يجيد أداء المهارة بقصد إثارة الانتباه ، وأخذ العبرة من تكرار هذا الموقف معه شخصيا ، أو أن يسلك فى تدريسه أسلوب يشبه هذه الحالات متجنبا سخرية طلابه وفاحصا سلبيات الأداء الهزلى .
4- تمثيل أداء مثالى لمعلم يجيد أداء المهارة لتبيان السلوكيات بشكل نموذجى.
5- تقسيم العمل إلى مجموعات للتدرب على أداء المهارة ، حتى يصل إلى الأداء المثالى قدر استطاعة ، وتتم الاستعانة فى هذا التدريب بأسلوب تمثيل الأدوار .
6- أداء تمثيلى لدرس لغة عربية من دروس المرحلة الابتدائية بشكل توظف فيه المهارة من قبل بعض الطالبات ، مع ملاحظة باقى الطالبات لأداء على المهارة وتسجيل الملاحظات .
7- مناقشة جماعية من قبل المعلم لمحتوى السيناريو التعليمى لتقييم الدرس تقويما شاملا .
8- تطبيق المهارة فى الميدان كخطوة نهائية تتم بعد انتهاء تطبيق جميع محتوى التجربة للحكم على مدى التمكن من ( الأداءات ) المكونة للمهارة داخل حجرة التدريس ،وحتى يتمكن الباحث تطبيق بطاقة الملاحظة والتى تتكون من مجموعة المهارات الى تم تناولها ، يعقب كل مهارة مجموعة من الممارسات (الأداءات ) مصوغة إجرائيا فى عبارات قصيرة ، وكذا سلم لتقدير الأداء شاملا ثلاثة درجات هى (2) (1) (صفر) ويتم تقويم كل سلوك (عبارة ) أسفل التقدير المناسب ، ثم تحويل كل علامة إلى درجة ( 2 ، 1 ، أو صفر ) حسب موقع العلامة من التقديرات الثلاثة سالفة الذكر ، ثم يتم تقويم الأداء الكلى فى المهارة بحساب مجموع الدرجات الكلى التى حصل عليها فى جميع السلوكيات المكونة للمهارة .
السلوكيات المكونة للمهارة .


ساحة النقاش