الموقع التربوي للدكتور وجيه المرسي أبولبن

فكر تربوي متجدد

إن لتعليم التواصل اللغوي للناطقين بغير العربية من الدعاة أهمية كبير؛ حيث يساعدهم على إيصال رسالتهم الدينية بشكل فعال ومؤثر. يتيح لهم إتقان اللغة العربية بطلاقة التفاعل مع الجمهور وفهم ثقافتهم، مما يعزز الثقة المتبادلة ويسهل عملية الدعوة.

ويري أبولبن، وجيه(2025) أن أهمية تعليم التواصل اللغوي للدعاة الناطقين بغير العربيىة تعود لما يلي:

توصيل مضمون الرسالة بفعالية: اللغة هي وسيلة التواصل الرئيسية، وإتقان اللغة العربية يمكن الدعاة من شرح المفاهيم الدينية بشكل واضح ودقيق، وتجنب سوء الفهم.

توسيع نطاق الدعوة فى مختلف بلدان العالم: إتقان اللغة العربية يفتح آفاقاً واسعة للدعوة، حيث يمكن للدعاة الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع والتواصل معهم بشكل فعال.

الرد على الشبهات بطلاقة: القدرة على التحدث بالعربية بطلاقة تمكن الدعاة من الرد على الشبهات والاعتراضات التي قد يثيرها البعض بشكل علمي ومقنع.

التفاعل مع الجمهور بطلاقة: القدرة على التحدث بطلاقة مع الجمهور تساعد الداعية على جذب انتباههم، والإجابة على أسئلتهم، والتفاعل معهم بشكل فعال.

تنمية القدرة على فهم الثقافة المحلية: تعليم اللغة يشمل الثقافة، مما يساعد الداعية على فهم العادات والتقاليد والقيم السائدة في المجتمع الذي يدعو فيه، مما يجعله أكثر قدرة على مخاطبتهم بلغتهم ووفق ثقافتهم.

القدرة على تنمية وعي وثقافة الجمهور: عندما يشعر الجمهور بأن الداعية يفهمهم ويتواصل معهم بلغتهم، فإن ذلك يعزز الثقة به ويسهل تقبله.

تقديم الصورة الصحيحة للإسلام: من خلال التواصل الفعال، يمكن للدعاة تقديم صورة صحيحة عن الإسلام وتعاليمه، ومواجهة الصورة السلبية التي قد تكون سائدة في بعض الأحيان.

القدرة على الدعوة للتعايش السلمي: اللغة هي مفتاح للتواصل والتفاهم، وتعليم اللغة العربية للدعاة يسهم في تعزيز التعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين.

تنمية المهارات الشخصية للداعى وجمهوره: ينمي تعليم اللغة العربية مهارات الدعاة في التواصل والخطابة والإلقاء، مما يجعلهم أكثر قدرة على أداء دورهم بكفاءة.

نشر العلم والمعرفة اللغوية والدينية : اللغة العربية هي لغة العلم والمعرفة في الحضارة الإسلامية، وإتقانها يتيح للدعاة الاطلاع على كنوز المعرفة الإسلامية والاستفادة منها في دعوتهم.

وبشكل عام، فإن تعليم التواصل اللغوي للدعاة الناطقين بغير العربية هو استثمار في الدعوة الإسلامية، ويسهم في تحقيق أهدافها بشكل أكثر فاعلية ونجاح.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 67 مشاهدة
نشرت فى 15 يونيو 2025 بواسطة maiwagieh

ساحة النقاش

الأستاذ الدكتور / وجيه المرسي أبولبن، أستاذ بجامعة الأزهر جمهورية مصر العربية. وجامعة طيبة بالمدينة المنورة

maiwagieh
الاسم: وجيه الـمـرسى إبراهيـــم أبولـبن البريد الالكتروني: [email protected] المؤهلات العلمية:  ليسانس آداب قسم اللغة العربية. كلية الآداب جامعة طنطا عام 1991م.  دبلوم خاص في التربية مناهج وطرق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية الإسلامية. كلية التربية جامعة طنطا عام 1993م.  ماجستير في التربية مناهج وطرق تدريس اللغة العربية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,809,852