الموقع التربوي للدكتور وجيه المرسي أبولبن

فكر تربوي متجدد

الخصائص الشخصية لمعلمة الروضة:

إذا رجعنا إلى الأدوار التى تقوم بها معلمة رياض الأطفال أدركنا أن وظيفتها غير مقصورة على التعليم بل هى مربية بالدرجة الأولى. 

ولا يتوقف تأثير معلمة الروضة على مهاراتها الفنية وإتقانها للمواد العلمية وأنما أيضا على اتجاهها وقيمها و معتقداتها و ميولها الشخصية والتى تنعكس على سلوكها و من ثم على تصرفات الأطفال حيث يعتبروها قدوة و مثل أعلى.

الخصائص الجسمية:

<!--أن تكون المعلمة لائقة طبيا أى لا تعانى من أمراض يمكن أن تعيقها عن القيام بعملها على أكملها وجه.

<!--أن تكون سليمة الحواس وخالية من العاهات أو العيوب الجسمية التى يمكن أن تؤثر على موقفها من الأطفال أو تؤدى الى تعلم خاطئ مثل الثاثأة و غيرها من عيوب النطق.

<!--أن تتمتع باللياقة البدنية حيث يتوقع الأطفال من المعلمة أن تشاركهم لعبهم ونشاطهم ويسعدهم ذلك كثيرا.

<!--أن تتوافر فيها الحيوية والنشاط حتى لا تشعر بالتعب المستمر والإجهاد بعد كل عمل بسيط تقوم به. 

<!--أن تهتم بمظهرها دون مبالغة بحيث تختار الألوان بشكل ينمي الذوق الفنى فى الأطفال وتعتبر الألوان الزاهية الهادئة مناسبة لمعلمة الروضة.

الخصائص العقلية:

<!--أن تكون على قدر من الذكاء يساعدها على التصرف الحكيم وحل المشكلات التى تصادفها فى المواقف التعليمية المختلفة.  ويتضمن ذلك الفهم وإدراك الحقائق العلاقات بين الأشياء والأفكار وتطبيق المعلومات النظرية على مشكلات الحياة الواقعية ثم تحليل المواقف و عناصر القضايا والمشكلات وتصل بالفرد أخيرا إلى مرحلة التركيب أى جمع العناصر والأجزاء المؤلفة لموقف ما فى بناء كل مؤتلف. كما يتوقع من معلمة أطفال الروضة أن تكون سريعة البديهة، حسنة التصرف فى المواقف المفاجئة.

<!--أن تتميز بدقة فى الملاحظة تمكنها من ملاحظة أطفالها وتقييم تقدمهم اليومى واستغلال كل فرصة لمساعدتهم على النمو بشكل شامل ومتكامل.  كما تعتبر الملاحظة وسيلة جيدة للتعرف على المناخ التربوى العام، وأهم أداة للتوصل إلى استراتيجيات تعليمية تتفق مع احتياجات الأطفال وأنماط التعلم لديهم.

<!--أن تكون لديها القدرة والقابلية لإدراك المفاهيم الأساسية فى العلوم والرياضيات واللغة والفنون والآداب إلى جانب نظريات علم النفس والتربية وعلم الاجتماع و غيرها من مجالات الدراسة التى يتضمنها برنامج الإعداد التربوى.

<!--أن تكون قادرة على الابتكار والتجديد المستمر فى الجو التعليمى والمناخ التربوى و فى طبيعة الأنشطة ونوعية الوسائل التعليمية التى توفرها للأطفال لتشجعهم على التعلم الذاتى.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 54 مشاهدة
نشرت فى 1 مارس 2019 بواسطة maiwagieh

ساحة النقاش

الأستاذ الدكتور / وجيه المرسي أبولبن، أستاذ بجامعة الأزهر جمهورية مصر العربية. وجامعة طيبة بالمدينة المنورة

maiwagieh
الايميل الحالي: [email protected] المؤهل العلمي: •دكتوراه الفلسفة في التربية جامعة عين شمس عام 2001م. •الوظيفة الحالية: أستاذ مناهج و طرق تدريس العلوم الشرعية والعربية بجامعتي الأزهر وطيبة بالمدينة المنورة. جمعيات علمية: 1-عضوية الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة. 2-عضو الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس بالقاهرة. 3-عضو لجنة التطوير التكنولوجي بجامعة الأزهر. 4-عضور »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,931,492