رُبـَّــما
ــــــ
 
أحبك  ربَّما
لكنَّ عقلى يشدُّ على الفؤادِ
فلا يُصارحْ
 
أطوف الليلَ مَكلوماً بشوقى
و مُضطرباً
شريدَ الفكرِ سارحْ
 
حسبتُ الحبَّ طيراً لى يُغنِّى
فصرتُ فريسةً و الطيرُ جارح
 
أخبِّئُ فى جليد الصمتِ
جمراً
أوارى بالتهَجُّدِ ما أُبارحْ
 
فلا بقىَ الجليدُ
ونار عشقى بجنبىَّ استشاطتْ
لا تُبارحْ
فكيف أراكِ 
كيف بلا ارتعاشٍ
و مهرُ النشوةِ الظمآنُ
جامحْ ؟
 
لعينيك ارتدادٌ فى كيانى
تَشكَّل فى الشعورِ و فى الملامحْ
 
مياهُ الشعر لا تروى غليلى
و كيف !
وعذبهُا فى الحلقِ مالحْ ؟
 
و رعد العقلِ يصرخ لا تكنْها
و برق القلبِ  يهمسُ لن أسامحْ
 
و ما بينى وبينكِ خطوتانِ
مُحالٌ خطْوها إنْ لم أصالحْ
 
هواكِ المُستفزُ و لى جراحٌ
أداريها و بَوْحُ العينِ فاضحْ

*******

محمود السيد إسماعيل


 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 27 فبراير 2012 بواسطة mahmoudesmail

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,730