جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رُبـَّــما
ــــــ
أحبك ربَّما
لكنَّ عقلى يشدُّ على الفؤادِ
فلا يُصارحْ
أطوف الليلَ مَكلوماً بشوقى
و مُضطرباً
شريدَ الفكرِ سارحْ
حسبتُ الحبَّ طيراً لى يُغنِّى
فصرتُ فريسةً و الطيرُ جارح
أخبِّئُ فى جليد الصمتِ
جمراً
أوارى بالتهَجُّدِ ما أُبارحْ
فلا بقىَ الجليدُ
ونار عشقى بجنبىَّ استشاطتْ
لا تُبارحْ
فكيف أراكِ
كيف بلا ارتعاشٍ
و مهرُ النشوةِ الظمآنُ
جامحْ ؟
لعينيك ارتدادٌ فى كيانى
تَشكَّل فى الشعورِ و فى الملامحْ
مياهُ الشعر لا تروى غليلى
و كيف !
وعذبهُا فى الحلقِ مالحْ ؟
و رعد العقلِ يصرخ لا تكنْها
و برق القلبِ يهمسُ لن أسامحْ
و ما بينى وبينكِ خطوتانِ
مُحالٌ خطْوها إنْ لم أصالحْ
هواكِ المُستفزُ و لى جراحٌ
أداريها و بَوْحُ العينِ فاضحْ
*******
محمود السيد إسماعيل
ساحة النقاش