هل تقبلين ؟
 ـــــــــــــــ
هل تقبلينَ
إذا مدَدتُ لها يدى ؟
وصحبتها سيراً لأبعد مقعدِ
 
وبقيتُ أرشفُ من حكايا ثغرها
وغمرتها شوقاً بسيْل توَدُّدى ؟
 
و إذا الحنين تراقصتْ نغماتهُ
ذبحَتْ على حدِّ الحروف تردُّدى ؟
 
هل أنتِ واثقةٌ
وواعيةٌ لما سيكون منها
حين تلمسها يدى ؟
 
يا همسَها الشادى الذى يجتاحنى
بقداسةِ الترتيلِ كالمتعبِّدِ
 
فَمُها الذى يروى سهولَ مدائنى
شِعراً
روانى البَوْسَ فى حضنٍ نَدِى
 
و أضمُّها من خِصرها فى نشْوةٍ
فتضيع أيَّامى وينسانى غَدِى
 
و إذا دخلتُ بها مَراتِع غُرفتى
رقصتْ لها الراياتُ فوْق المرقدِ
 
و إذا الوسائد فى السرير تنهَّدتْ
كالرُوح تسرى فى رُفات مُمَدَّدِ
 
مسَحتْ أصابعُها علىّ بِرقَّةٍ
يدُها تُحيط بمقبضٍ كمُهَنَّدِ
 
المَوْج يعلو و النهُود تمكَّنتْ من صيْدها
بتشبُّثٍ وتعمُّدِ
 
أوَّاهُ إنْ تغزُ النهودُ مدائنى
لهتَفتُ مَرْحَى بالحبيب المُعتدى

********

محمود السيد إسماعيل


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 27 فبراير 2012 بواسطة mahmoudesmail

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,733