جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
هل تقبلين ؟
ـــــــــــــــ
هل تقبلينَ
إذا مدَدتُ لها يدى ؟
وصحبتها سيراً لأبعد مقعدِ
وبقيتُ أرشفُ من حكايا ثغرها
وغمرتها شوقاً بسيْل توَدُّدى ؟
و إذا الحنين تراقصتْ نغماتهُ
ذبحَتْ على حدِّ الحروف تردُّدى ؟
هل أنتِ واثقةٌ
وواعيةٌ لما سيكون منها
حين تلمسها يدى ؟
يا همسَها الشادى الذى يجتاحنى
بقداسةِ الترتيلِ كالمتعبِّدِ
فَمُها الذى يروى سهولَ مدائنى
شِعراً
روانى البَوْسَ فى حضنٍ نَدِى
و أضمُّها من خِصرها فى نشْوةٍ
فتضيع أيَّامى وينسانى غَدِى
و إذا دخلتُ بها مَراتِع غُرفتى
رقصتْ لها الراياتُ فوْق المرقدِ
و إذا الوسائد فى السرير تنهَّدتْ
كالرُوح تسرى فى رُفات مُمَدَّدِ
مسَحتْ أصابعُها علىّ بِرقَّةٍ
يدُها تُحيط بمقبضٍ كمُهَنَّدِ
المَوْج يعلو و النهُود تمكَّنتْ من صيْدها
بتشبُّثٍ وتعمُّدِ
أوَّاهُ إنْ تغزُ النهودُ مدائنى
لهتَفتُ مَرْحَى بالحبيب المُعتدى
********
محمود السيد إسماعيل
ساحة النقاش