عدد 6141 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
قيد التأجيل / بقلم الاستاذة نرجس عمران
قيد التأجيل كم هو عال سناك يا قمر ؟! ما كان بمتناولي منه إلا لمحة بصر وعدتني .... بوشاح نور وأثواب حبور وهودج حياة مكلل
-
القصيدة / لجأت إليك ربي بقلم / شاكرالياس المولى
وشكوت أليك ربي ونأيت بالنفس عن العباد الوجع يؤرقني كل ليلة انام وفي العين دمع السهاد مالي سواك يا الله انت تعلم بحالي وأليك المعاد
-
بقلم منقذ رضوي ~ لوحة المطر ~ كوني معي عندما أبكي عندما فيك ألحد ولله أتعبد كوني معي في الحج والعمرة وفي المسجد يا
-
( غادَةُُ ... تَعشَقُ الإله ) / بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقيٌِيَة ..... سورية
( غادَةُُ ... تَعشَقُ الإله ) غادَةُُ بينَ الزُهور تَحيا وبِها تَحلَمُ خارِجَ الأسوارِ عَن مشاكِلِ البَشَرِ تُحجِمُ ما شأنها بما يدورُ حَولها فالحَياةُ خارِجَ سورِها لا تُفهَمُ تَضارُبُُ
-
( يا لَيتَها لََم تُسبِلِ ) / بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي
-
** الشهداء سادَة / بقلم الاستاذ عبد الحليم الطيطي
** الشهداء سادَة،هم الذين يذهبون الى نهر الحياة ،يفتحون مجراه إذا سدّه الظالمون ،فيجرفهم السيل المنفلت ويكمل مسيره بهدوء الى الآخرين يسقيهم ويُحييهم ،،هم الذين يقفون أمام سدود الطريق
-
ليه بتلاقي في المرايا صورتك بتبكي عارفه حزنك الدموع تنزل علي خدك عشان الزمن دايما هدك تملي زعلان علي بختك تعبان مش واخد راحتك لسه عايش بطيبتك والناس شمتانه
-
لا تخجلي أن تكوني بسيطة أو ساذجة، لا تخجلي ممن قالوا لك ذلك يوما فهم حتما لا يعرفون شيئا عن عالمك الأنثوي ، أنت لا شيء يميزك ربما
-
كَفَنُ الحَريرِ الهِنديّ / بقلم الاستاذ مديح الصادق...
كَفَنُ الحَريرِ الهِنديّ ... قصَّةٌ قصيرةٌ. مديح الصادق... بأطراف أنامله الرقيقة كالزبدة الطرية، برقَّةٍ مسح شاربَيه المصبوغين صبغة رأسه المفروق، مدَّ الأخرى ليُشعل سيكاراً طويلاً، ثم تفحَّص المُسدَّس
-
..(مابين كاتبةٍ وشاعر). / بقلم (الشاعر محمد كفرجومي الخالدي )
-
= صائحٌ توسَّدا =/ بقلم \ عبدالرزاق الرواشدة \ الاردن
= صائحٌ توسَّدا = أرضُ الجُدود في وفاهم تُقتدى كلُّ الأماني قد رأتها ناهِدا كانت لنا قبل الضَّياع مُلتقى للحالمين في حياةٍ للهُدى للعاشقين وردُها لا يُنتسى من زارها
-
رمضان راحت موَدِّعةً أيامُ إفطاري واستنفرت هلعًا من أمرِ جبّارِ فالشهرُ صارَ على الأبوابِ مَطلعهُ والنفسُ تلهو ومازالت بأوطارِ تحيا بدنيا كأنّ العمرَ أوّلُهُ أو كان عيشي ربيعًا بين
-
الطَّرِيقُ إِلَى الشَّـمْسِ / بقلم : أ . د . بومدين جلّالي - الجزائر
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
