Environment & fisheries

الاهتمام بالبيئة ليست ترفا فكريا ولكنة واجب دينى لحياة افضل

 غرينبيس تطلق "خرائط طريق" لاستعادة الكوكب

 

نشرت غرينبيس خرائط جديدة تحدد كنوز الكوكب البيئية في الغابات القديمة واعماق المحيطات، وذلك في اطار اجتماع اتفاقية التنوع البيولوجي المنعقد في البرازيل. وتكشف الخرائط، وهي الاكثر دقة في العالم الى الآن، ان اقل من 10% من اليابسة في العالم تغطيها الغابات العذراء، وتحدد مناطق في اعماق محيطاتنا بحاجة طارئة الى الحماية.

هذه الخرائط تنشر في وقت يتم فيه تدمير الحياة البرية والبحرية بسرعة غير مسبوقة. فنسبة انقراض الانواع النباتية والحيوانية حاليا اسرع بالف مرة ما كانت عليه قبل  ظهور الانسان ومن المتوقع ان تمسي أسرع بعشرة الاف مرة مع حلول العام       2050 (1).

 تستعين الخرائط بتقنية عالية للتوصل الى اكثر الوسائل دقة، ويرمي تقديمها الى الحكومات الى حثها على التحرك لحماية اهم الانظمة الحيوية على الكوكب. وهي المرة الاولى التي توضع فيها معلومات بهذه الدقة، ما يسمح لغرينبيس بتحدي الحكومات لاعتماد "خارطة طريق لاستعادة الكوكب". وتكشف خارطة الغابات عن وقع النشاطات البشرية المدمر على آخر الغابات القديمة في العالم. اما خارطة المحيطات، فتحدد بشكل خاص المناطق البحرية التي يلزمها حماية فورية من الصيدالمفرط، والصيد المدمر، والتنجيم، والتلوث.

 في هذا الاطار قالت مسؤولة حملة المحيطات في غرينبيس المتوسط، بانو دوكمجيباشي "ان خارطة المحميات البحرية تشير ايضا الى الحاجة الفورية لحماية البحر المتوسط.  بصورة ادق ينبغي حماية مناطق مقترحة شرقه، حيث منطقة التلال البحرية في ايراتوستينس، والتيارات الباردة العميقة مقابل دلتا النيل، اضافة الى وسط المتوسط حيث تقع اول محمية بحرية في اعالي البحار، وتلال بحرية، وطرق هجرة مهمة. بعدئذ ينبغي اعلان مناطق اخرى في المتوسط تحوي تنوعا بيولوجيا غنيا".

 وتظهر الخرائط أن انشاء شبكة من المحميات البرية والبحرية الشاسعة ممكن الآن. أما اذا احجمت الحكومات عن ذلك، فبعد 20 عاما سيكون حيز ضخم من التنوع البيولوجي على الكوكب انقرض الى غير رجعة. اوضح مسؤول حملة الغابات القديمة في غرينبيس الدولية، كريستوف تياس "لم يعد باستطاعة الحكومات التذرع بنقص الخرائط لتبرير احجامها عن وقف الكارثة البيولوجية التي تحدث. فان اسنرت خسارتنا للانواع، سيتعرض وجودنا نحن الى الخطر".

يتزامن اطلاق هذه الخرائط مع حملات غرينبيس الرامية الى تسليط الاضواء على ازمة التنوع البيولوجي في العالم. بصورة خاصة، تستمر بعثة غرينبيس البحرية ، تحت عنوان "دفاعا عن محيطاتنا"، التي تستغرق 15 شهرا، في اجتياز البحار لتوثيق ازمة المحيطات وجمالها. حاليا، تركز السفينة التي تنفذها، "اسبيرانزا"، على فضح الصيد المقرصن ووقفه، بما يضمن مستقبلا مستداما لملايين المجتمعات الساحلية التي تعتمد في غذائها واقتصادها على البيئة البحرية.

اعداد م/لبنى نعيم

 

المصدر: غرينبيس

ساحة النقاش

المهندسة/ لبنى نعيم

lobnamohamed
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

715,741