هدير الصمت

هذا الموقع معني بـ: قصص ، رواية، نقد ، مقال سياسي ، مقال فلسفي ، شعر

من قصائد النثر

 

ها إنهم يقتحمون موتي

 

شعر :  عبدالجواد خفاجى

 

كنت أسمعهم في لغطٍ يجيئون

تماماً

كما لو كانت صدمة أخرى تجيء !

جهَّزوني لهذا المثولِ

كما يشتهون

وكنت أسمعهم

 خلف نعشي يهمسون:

الميت كلبٌ والجنازة ساخنة !

ربما لهذا مزَّقت أكفاني واعتدلت

كان الوقت كالسيف ِ

وكان الغبار كثيفاً

وكانوا بغير أعناقٍ

يمرقون .

ولم أكُ غير واحدٍ

يشتهي أن يموت صامتاً

بغير جنازة ولا يحزنون

ربما لهذا ...

قَصْدَرتُ حنجرتي

ومارست موتي في هدوء ،

وربما لهذا ...

جمعت أوراقي

واحدة فوق أخرى

كدرجٍ متهدمٍ

في جبَّانة الذاهلين

ربما لهذا صعدتُ

فوق أوراقي

ومارست الكتابة  

في الهواء البليد

هكذا بدأتُ

وهم يتوافدون

لم يلحظوا أبداً

أنني حنجرةٌ مغَلَّقةٌ

وذاكرة مشنوقة

 في الفراغ التليد

9 / 12 / 2006

 

 

 

 

khfajy

سترون أبيضي عندما يلوح بياض الآزمنة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 51 مشاهدة
نشرت فى 11 مايو 2012 بواسطة khfajy

ساحة النقاش

عبدالجواد خفاجى

khfajy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

20,647