محمد شهاب- المزارع السمكية Mohamed Shihab -Aquacultures

يعرض الموقع الأحدث من ومقالات و صور و مواقع تخص الاستزراع السمكى

زراعة الأسماك فى مصر القديمة

محمد شهاب

كتاب (السمك و صيده في مصر القديمةFish and Fishing in Ancient Egypt ) نجد في الفصل الأول إجابة ذكرت انه في الدولة الحديثة The New Kingdom فترة الأسرات 18-20 من 1570-1069 ق.م:

القصر الملكي أيضا أكل سمك، و الأحواض الصناعية قرب القصر كانت مليئة بالسمك. شاهد الحمامات Hammamat Stela يخبرنا (الـ 200 ضابط  فى القصر صيادون)، كانوا مرافقين لرمسيس الرابع، مهمتهم الأساسية كانت تأمين - كثرة من الأسماك- للحاشية الضخمة للملك. التي كانت تشمل الحريم الملكي و الضيوف. فتكون لهؤلاء الضباط  مهام رسمية أيضا كمهرجان عب Sed Festival  . كانت بقايا الأسماك أيضا متواجدة في مطابخ بمقار الكهنة بالكرنك أدى للاقتراح بأن الكهنة أو خدمهم كانوا يأكلون القراميط Clarias ، و الشال Synodontis، و البلطي Tilapia، و غيرها من أسماك النيل الشائعة.

و فى الفصل الثانى ذكر بالنص:  مشاهد من مقابر طيبة ترجع للدولة الحديثة، على ذلك، تظهر صاحب المقبرة منهمكا بنفسه في الصيد بالسنارة بدلا من الحاشية أو الخدم. بالإضافة إلى ذلك، لم يعد صيد السمك يتم على امتداد ضفتي النيل أو قناته، ولكن أصبح يتم في أحواض مائية محددة بالحديقة، حيث يدلى الخيط في أحواض سمكية محددة بالحديقة .

من الفصلين، الأول نجد ما قاله مؤلفي الكتب عن الأحواض الصناعية، وهى تعادل أحواض المزارع السمكية الحالية، و الثاني ذكر أحواض مائية محددة بالحديقة، هي أيضا أحواض المزارع السمكية. و الفترة الزمنية هي الدولة الحديثة من 1570-1069 ق.م وهى تقارب الفترة الزمنية المذكورة في الموسوعة الأمريكية (2052-  1786 ق.م) و التي حددها Thomas Popma &  Michael Masser أيضا في الموقع الأمريكي Aqua KE على الانترنت بأن الفترة الزمنية لقيام المصريين بزراعة الأسماك منذ أكثر من 3000 سنة مضت أي حوالي عام 1000 قبل الميلاد، أي في فترة العصر الوسيط الثالث- الأسرات 21-25 (1069 -656 ق.م).

نجد في نفس العدد من الموسوعة الأمريكية:  )إن الاستزراع السمكي قد نشأ منذ زمن طويل فقد ظهر كتاب منذ القرن الخامس قبل الميلاد في الصين يصف عملية الاستزراع السمكي ) فيكون بالتالي المحدد أن الصينيون رصدت لهم كتاب في 500 ق.م يصف الاستزراع السمكي، و من ثم قد يكون الصينيون مارسوا الاستزراع السمكي قبل هذا التاريخ. من هذا، في الغالب فإن المصريين القدماء هم أول من زرع الأسماك بتأكيدات أثرية و تاريخية.

ذلك ما نشر في هذا الكتاب المترجم و على يد بحاثة أمريكيون، مما يعفى المصريون من تهمة الشوفينية  chauvinism(الدعوة للإقليمية أو القومية) لو كانوا هم اللذين قالوا ما قاله الأجنبي.

و لم تكن هذه فقط من الأمور الملفتة في هذا الكتاب فقد ذكر التالي في الفصل الثالث :

 ملامح البلطي Tilapia أيضا مسيطرة في صور الأسماك حيث يظهر رمح ثنائي الأسنان يستخدم لصيد السمك. في غالبية تلك الحالات يكون البلطي تم صيده بالرمح في أحد أسنانه يوجد قشر البياض Lates بينما السن الثاني البلطي Tilapia . هذا الخلط المثير للاهتمام بسبب أن هذين المثلين الكبيرين لصنفين من غير المفضل تصور اقترابهما من بعضهما بشكل كافي ليتم صيدهما بنفس الوخزة. من المثير، أن أفضل مكان لصيد السمك لقشر البياض Lates يكون في مصر العليا؛ بينما يكثر البلطي في مناطق مياه المستنقعات الضحلة بالدلتا. بإظهار الصفات الإنتاجية في مناطق النيل الأعلى، فإن قشر البياض Lates ، التالي في خاصيته الإنتاجية بالنيل الأسفل، بعد البلطي Tilapia، ربما حاول الفنانين رسم شعار عام في الفن المصري القديم، الوحدة بين منطقتي مصر. الازدواج بين قشر البياض و البلطي على طرفي الرمح الثنائي يكون إصرار على شعار عام في مقابر عهدي الدولة القديمة و الوسطى و أمتد إلى عهد الدولة الحديثة على الرغم من قلتها بالأخير. في كثير من الحالات، في مقابر الدولة الحديثة ظهرت سمكتي بلطي في الرمح الثنائي بدلا من ظهور البلطي مصاحب لقشر البياض).مما يعنى أن المصري القديم كان الاهتمام فيما قبل المملكة الحديثة الإيحاء بتوحيد الشمال(الوجه البحري) و الجنوب (الوجه القبلي) حيث نجد تاريخيا مينا من الأسرة الأولى وحد القطرين الشمالي و الجنوب في 3200 قبل الميلاد.

المصدر: كتاب (السمك و صيده في مصر القديمةFish and Fishing in Ancient Egypt ) +الموسوعة الأمريكية+Aqua KE
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 300 مشاهدة
نشرت فى 22 يناير 2017 بواسطة hatmheet

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,094,100