محمد شهاب- المزارع السمكية Mohamed Shihab -Aquacultures

يعرض الموقع الأحدث من ومقالات و صور و مواقع تخص الاستزراع السمكى

كيف وصلت بحيراتنا لهذا الحال؟

إعداد/محمد شهاب

محمود حافظ مدير عام سابق بهيئة الثروة السمكية

نقلا عن مجموعة (الأستزراع السمكى و المصايد فى مصر و الوطن العربى) فى 18/9/2014

لنبدأ سوياً بالعقل والمنطق مثلاً هنقول هنقول أن حرفة الصيد هو أنك تعمل على خف جزء من الأسماك فى الطبيعة حتى تكون غذاء للإنسان سواء من البحار أو الأنهار أو البحار وهناك موهبة العقل منى رب العالمين عندما نتحدث عن الخف لابد لنا أن ننظر الخف من ماذا يكون السؤال المباشر الخف من المخزون السمكى وهنا يكون الجواب الآخر أنك تخف مكن المخزون السمكى بالقدر الذى لايؤثر علةى عطاء هذا المخزون يعنى متبقاش إنسان طماع ولما ربنا يعطيك شوية تكنولوجيا ومعرفة ومعلومات تقوم عامل أساطيل صيد تعمل على تجريف المخزون السمكى حتى فى المحيطات والبحار لحد هنا نعود إلى موضعنا بدلاً من أن يشت العقل ويدخل فى موضوع آخر جد خطير , موضوعنا البحيرات وإحنا بنعتبر البحيرات مربى طبيعى يعنى ربنا وهبنا فى مصر مجموعة من المزارع السمكية الطبيعية ذات المساحات الشاسعة منها ما هو متخصص فى مياهه كبحيرة ناصر  السد العالى) متخصصة فى نوعية أسماك المياه العذبة ومنها بحيرة البردويل متخصصة فى الأسماك البحرية وعلى محورهما بحيرة الريان وبحيرة قارون ثم بحيرات مصر الشمالية المنزلة والبرلس وإدكو ومريوط وهذه حباها الله أنها تجمع نوعين من المخزون السمكى منه ما هو مياه عذبة ومنه ما هو مياه بحرية.

 يبقى نعيدونؤكد على الكلام فى مصر مزارع طبيعية شاسعة تتنوع فى مخزونهتا السمكى ما بين العذب والبحرى يبقى لابد فى لالطرف الآخر أن نستفيد من هذه المزارع وإنتاجها بالخف من المربى السمكى وهنا عندما نخف فى المربى السمكى المحدود فإننا نخف بإصطياد الأسماك الكبيرة لنعطى فرصة لنمو الأسماك الأصغر وهكذا يعنى أن الصياد دخل عنصر أساسى فى العملية الإنتاجية التى تعمل على ديمومة المربى السمكى والحفاظ عليه بحصد تالأسماك الأكبر لتعويضها من الأسماك الأصغر وإعطاء فرصة لدورة حياة الأسماك فى الإستمرارية دون زحام وطبعاً هنا لابد أن يدخل طرف مساعد وهو صانع الشباك لكل بحيرة أسماك معينةوشباك معينة وقد إجتمع المتخصصون على أن تكون الشباك القانونية ماج 17 يعنى فى النصف متر طولى يكون فيه 17 فتخحة يعنى تقسم الخمسين سنتيمتر على 17 يعطيك الفتحة يبقى كدة تكلمنا عن المحصول والعامل البشرى سواء صياد أو صانع شباك.

البحيرات مربى سمكى يعنى مزارع طبيعية عملاقة يتم جنى المحصول منها بالخف للكبير حتى يحل محله الصغير، وهذا يتبعه صناعة شباك بحجم فتحات معينة حتى تحصد الأكبر ويفلت منها الأصغر الذى يحل دوره بعد ذلك هل نستطيع أن نخرج من هنا بعلاقة معينة فإذا قلنا أن المخزون السمكى هذا هو كتلة من البيوماس وهذه الكتلة فى المساحات المحدودة لها مجموعة من العلاقات بالنسبة نمرة واحد وأساساً علاقة البيوماس بالمحتوى الأكسجينى وأن المربى السمكى فى المزارع العملاقة المفتوحة والذى يكون التيار أساساً فيها مصدراً للتلامس وكذا العالقات المائية العشبية مصدراً آخر لإنتاج الأكسجين من هنا وجب على المختصين دراسة علاقة البيوماس أو دراسة ما يحتويه المتر السطحى من الكتلة الحيوية من الأسماك والتى تشمل على محتوى أكسجينى معين طبقاً لدرجة الحرارة ونسبة التشبع ومن هنا أستطيع أن أحدد الكمية المزاحة من المتر السطحى واضعاً فى الإعتبار العامل الآخر وهو المحتوى الغذائى من الأعشاب البحرية وخاصة الفيتوبلانكتون والطرف الآخر من الغذاء وهوغذاء الأسماك المفترسة .

يبقى نستطيع القول أن هناك مجموعة من العلاقات لابد مكن دراستها حتى نستطيع تقريبياً تحديد حجم المزاح من المربى بطريقة الخف حتى تستمر العملية الإنتاجية للمربى فى إستمرارية وهنا نقول أن ناتج هذه الدرسات للعلاقات مابين المنتج بفتح التاء والمنتج بكسر التاء هى العلاقة المهمة للغاية لأنها هى العلاقة التى يمكن بها تحديد المان باور أو تحديد عدد الصيادين وعدد مراكب الصيد لكل بحيرة طبقاً لمساحتها ومخزونا السمكى.

هنا سوف نعطى مثالاً والقول فى هذا السرد المختص به أساساً معهد علوم البحار لأنه هو المعهد المسؤؤل عن دراسة هذه العلاقات ومثلنا هنا ببحيرة البرلس الذى أعرقفها وجزء من تاريخها فى تاريخى الشخصى لقد عاصرت بحيرة البرلس ومساحتها لاتقل عن 138 ألف فدان مياه صافية بلا نباتات مائية وكان عدد رخص المراكب فى هذه المساحة المائية محدد بحوالى 4000 أربعة آلاف رخصة وهذا ما يعنى أن لكل رخصة صيد مركب حوالى 34-35 فدان مسطح مائى وإذا إعتبرنا متوسط كل رخصة صيد مركب عدد 3 ثلاثة صيادين يعنى نقدر نقول أن المان باور أو عدد الصيادين فى بحيرة كبحيرة البرلس لايزيد بأى حال من الأحوال عن 12 ألف صياد وبهذا العدد من الصيادين نستطيع أن نصطاد منتج سمكى فى حجم تسويقى ممتاز وبكثافة وان نحافظ على المخزون السمكى للبحيرة وإستمرارية العطاء.

 ولكن هنا نبدأ الحديث عن البعد الإجتماعى للصيادين والموضوع يبدأ تاريخياً فى مهنة الثروة السمكية عندما قام شخص السادات بإلغاء المؤسسة المصرية العامة للثروة المائية والتى كانت عماد مصر فى مجال الصيد بدءا من بداية الستينيات حتى الإلغاء فى منتصف السبعينيات من القرن الماضى وتحولها من الإدارة العسكرية إلى الإدارة المدنية بما فى ذلك تحول الحراسة من قوة شرطة حرس الحدود الملتزمة بتنفيذ القانون إلى قوة شرطة المسطحات المائية الناشئة حديثاً فى ذلك الوقت وهنا أنفرط العقد وأصبح الصياد الملتزم بالقانون عاد القانون لايعنى له شيئاً وأصبحت المراكب تتضاعف وبالتالى تضاعف عدد الصيادين فى البحيرة فى الفترة من 1978 حتى وقتنا هذا .

وعندما تتحدث مثلاً عن عدد الصيادين فى بحيرة كالبحيرة المثل البرلس لايقل العدد عن 100ألف صياد وربما ذهب أحدهما بأضعاف هذا العدد هذا مع وجود مشاكل أخرى صنعتها الدولة بسياساتها فى هذه الفترة من 1978 حتى 1984 تقريباً إن لم تخنى الذاكرة فى سياسة إستقطاع مساحات من البحيرات لغرض الإنتاج الزراعى وقد ساهم فى ذلك الوزير الكفراوى وقد تم إستقطاع مساحة 20ألف فدان من بحيرة البرلس شرقاً وغرباً بمعنى تم إجتزاء من طرف البحيرة الشرقى فى حدود ثمانية ألف ونصف فدان ومن الطرف الغربى تم إجتزاء إثنى عشرة ألف فدان الأمر الذى ادى إلى إغلاق الوصلة الملاحية من بحيرة البرلس من الشرق فترة الإجنزاء وغلق قنال بنبال من الغرب أثناء إجتزاء الطرف الغربى ببركه الخضراء وهذا ما سهل عمليات الإطماء ورفع سطح البحيرة والهجوم الرهيب لنبات البوص بالبحيرة والذى أصبح يغطى ما يقرب من 50% من المسطح المائى للبحيرة إضافة إلى المشاكل الأخرى.

من هذه المشاكل المتكررة فى كافة البحيرات خاصة فى العلاقاة بين المسطح المائى والكتلة الحيوية للأسماك والصياد وإجتزاء أجزاء من البحيرات والتى نتج عنها كثافة فى عدد الصيادين والذين أصبحوا يهددون المجتمع بوضعهم الإجتماعى ونهاية الر قابة على البحيرة حتى تضاعفت أعداد المراكب ونوعيتها حتى أصبحت اللنشات تمخر عبابها فى البحيرات وإنتشار النباتات المائية فى كافة البحيرات الشمالية حتى أصبحت البحيرات بهذا الفعل من النباتات مصدراً للتلوث الناتج عن كثافة النباتات وعدم تخلل ضوء الشمس للمسطح المائى الأمر الذى أآنهى قانونية أدوات الصيد وأصبح الصيد يصل إلى ماج 50 وماج 40 كل هذه العوامل هى التى أدت إلى تدهور البحيرات.

نأتى إلى إشكالية أخرى جديدة تحتاج إلى عمل دراسات إن كنا فعلاً نفكر فى التطور والتنمية وأأسف أن أقول أن الهيئة بوضعها السيئ وإنتشار الفساد بها هى المعرقل الأول فى التنمية والتطور وما سوف أعرضه هو موضوع للمناقشة إذا إنضم أحد من أعضاء المجموعة من علوم البحار سواء فى المياه الداخلية أو البحرية .

 المشكلة الأولى نبدأها بمثلها بحيرة ناصر ويمكن مشاركة بحيرة الريان لحد ما وما نعرضه هو الضأله المتناهية فى تسجيل المنتج من الصيد وهذا طبعاً له مشاكله المتعددة ولكن ما أود طرحه هنا هو فى المتغير بين البحيرات فمعظم بحيراتنا تعتمد على الضحالة فالقاع فى معظمه ما بين المتر والإثنين متر ولكن فى بحيرة ناصر القاع يتعدى هنا عمق المئة متر بكثير فهل هذا المتغير له جدواه فى تحديد مسألة الصيد فى البحيرة ؟ لنحدد أكثر هناك أسماك فى بحيرة ناصر وفى الريان تكبر فى الحجم إلى مستويات كبيرة خاصة فى قشر البياض والقراميط هذه الأسماك وهى مفترسة بالطبع تلجأ إلى أعماق أعمق من العمق المحدد لأدوات الصيد الداخلية فى البحيرات المصرية فهل يحصل الصيادون على اسماك من قشر البياض والبياض والأسماك الأخرى إضافة إلى القراميط على أحجام تتعدى العشرين والخمسين كجم أن هذه الأحجام تعيش فى بحيرة ناصر وأيضاً فى بحيرة الريان وعندما أذكر الريان اذكر ماشاهدته بأم عينى عن سمكة قشر بياض بحجم حوالى 7ح0 كجم تم إصطيادها بواسطة هواة الصيد من بيارة صنعتها هذه السمكة فى القناة الموصلة بين البحيرة الأولى والبحيرة الثالثة وتم صيدها بواسطة مسدسات التخدير كما بأم عينى شاهدت فى البحيرة الأولى فى المياه الصافية على بعد أكثر من ثلاثة أمتار ومترين وحتى متر عمق أسماك القراميط قى أوزان تصل إلى حد العشرة والعشرين وربما أكثر كجم فهل من هناك من يصطاد هذه الأسماك فى أعماق البحيرات العذبة؟ هذا سؤال يحتاج إلى بحث ودراسة واقعية من المختصين إذا كان هناك فعلاً من يحاول الإستفادة من خيرات هذه البلد المهدرة.

 

 

المصدر: الفيس بوك
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 251 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,077,585