محمد شهاب- المزارع السمكية Mohamed Shihab -Aquacultures

يعرض الموقع الأحدث من ومقالات و صور و مواقع تخص الاستزراع السمكى

تقنية تتعرف على الأسماك الفردية وتراقب أحوالها

إعداد/محمد شهاب

يعمل مختبر الأبحاث المتقدم في شركة “ألفابت” الشركة الأم لغوغل، على تطوير تقنية جديدة تتعلق بالأسماك. إذ ابتكر مختبر “إكس” نظامًا يتعرف على الأسماك الفردية ويراقبها في المزارع التي تضم مئات الآلاف، وذلك في إطار عملية تعزيز استخدام المزارع السمكية، وتقليل استهلاك العالم من اللحوم البرية. وتشمل المشاريع البارزة لمختبر إكس السيارات الذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وبالونات الإنترنت، كما يحاول مختبر ألفابت الآن “مساعدة البيئة” مع مشروع “تيدال” لحماية المحيط وتأمين الغذاء المستدام للبشرية.

ويعمل فريق من الباحثين مع المزارع في أوروبا وآسيا منذ ثلاث سنوات، وقام بربط الكاميرات الموجودة تحت الماء مع تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل الرؤية الكمبيوترية، لتتبع الأنواع، واكتشاف سلوك الأسماك، خاصة غير المرئية للعين البشرية.ويهدف المشروع، وفقًا لمدير مختبر اكس، أسترو تيلر، إلى “تقليل اعتماد العالم على البروتينات البرية، مثل اللحم البقري، وتخليص المحيطات من ممارسات الصيد الضارة وحماية المحيط، والحفاظ على قدرته على دعم الحياة والمساعدة في إطعام البشرية بشكل مستدام”. ويقوم نظام تايدل بإرسال البيانات التي يجمعها إلى المزارعين لمساعدتهم على تحسين التغذية، وخفض كمية النفايات، وتقليل استخدام الكيمياويات، للحفاظ على صحة الأسماك، بهدف تخفيف مخاوف الناشطين البيئيين.

ويأمل المشروع في توفير هذه الأدوات لمزارعي الأسماك حتى يتمكنوا من تحويل آليات عملهم إلى آليات أكثر استدامة، إلى جانب تخفيف الصيد البحري الجائر في حال أصبحت المزارع المائية قابلة للاستخدام من ناحية تشغيلية وبيئية.ويركز المشروع الأساسي على تطوير التقنيات التي توفر رؤية أكبر وفهمًا أفضل لما يحدث تحت الماء، ويمكن استخدام أجهزة استشعار “تايد” في مراقبة المحيطات بشكل عام، حيث يعمل الباحثون لتتبع الأنواع المهددة بالانقراض مثل الحيتان والبطاريق.

ويذكر أن المحيطات تغطي نحو 70 في المئة من الكوكب، إلا أن معظمها ما يزال غير مستكشف، وتعرف البشرية عن سطح القمر أكثر من معرفتها عن أعماق المحيطات، وذلك لأنها بيئة صعبة للغاية للتكنولوجيا، إذ يسحق الضغط كل شيء، والاتصالات صعبة للغاية، كما يقتل الماء المالح الإلكترونيات، مما يجعل المراقبة الطويلة الأجل صعبة.

<!--<!--<!--

المصدر: القدس العربية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 15 نوفمبر 2020 بواسطة hatmheet

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

956,968